أرسل نائب الأدميرال فرانسوا بول بروي ديجيلييه Francois
كانت الرياح العاصفة التي يسمع لها صفير، وأمواج البحر المتلاطمة، التي ضربت ساحل الإسكندرية على مدى يوم أو يومين كافية لإقناع بروي بان الإنزال البري ينبغي أن يؤجل، وخصوصا أن الليل قد جن ولم يكن لدى البحارة علم يقيهم الاصطدام بالشعاب البحرية أو يعينهم على تحديد مواقع الإنزال في الظلام الدامس. (وكان بروي"أرستقراطي الموك، وقد التحق بخدمة أسطول الجمهورية الفرنسية رغم أنه فقد عائلته وأصدقاءه في عهد الإرهاب في أوائل تسعينيات القرن الثامن عشر، حين قام الثوار الراديكاليون بإعدام الملك وسعوا إلى"