الصفحة 102 من 380

يأتون إلى بريطانيا لتلقي دورات التدريب المتقدم في شؤون الجاسوسية على يد موظفي الى «إم آي 6» أنفسهم

وبشكل عام، فإن هيكل الأمن الداخلي السوفييتي الضخم والفعال يجعل العمليات غاية في الصعوبة إن لم تكن مستحيلة، وتعتمد وكالات الاستخبارات الغربية إلى حد كبير على المرتدين وهناك مشكلة مماثلة قائمة، وإن إلى حد أقل،

بلدان حلف وارسو الأخرى وبلا استثناء، فإن طرفي النزاع بين الشرق والغرب يستخدمات نزاعهما هذا كمبرر للتدخل في العالم الثالث وفيما يتعلق بافريقيا والشرق الأوسط فاننا ستبحث مشروعية هذا الادعاء بمنظوره البريطاني في فصول لاحقة لاحقة

مقر قيادة الله «إم أي 16 في سنتشري هاوس، عبارة عن مبنى للمكاتب مؤلف من 20 دورا في منطقة لامبث في لندن ومن هذا المقر، هناك عدد من المكاتب الاقليمية التي تقوم بالاتصال مع ضباط الميدان وبتحليل المواد المرسلة إليها بمساعدة نظام واسع للتصنيف، معروف باسم السجل والمكاتب منظمة، كما هي مكاتب وزارة الخارجية، على أساس جغرا، ومجمعة في ستة فروع: المملكة المتحدة، أوروبا، الكتلة السوفييتية، الشرق الأوسط، الشرق الأقصى وبمحطة واحدة في أميركا اللاتينية، ربما كانت تتم تغطية تلك القارة من قبل أحد الفروع الإقليمية الأخرى، بالرغم من أن نزاع جنوب الأطلسي ربما كان قد أدى أخيرة إلى إعادة تنظيم ما وهناك فروع أخرى تهتم بالادارة وبالتدريب والاستخبارات المضادة وبالأمن وادارتا الانتاج والمتطلبات، اللتان كانتا منفصلتين، جمعنا الآن في إدارة واحدة أو فرع واحد وهناك أيضا إدارة تقنية كبيرة توصف بكونها إدارة «الدعم الخاص» ، فيها تقنيون مختصون بالأقفال وبالفيديو وبالأجهزة السمعية الخ وكل هذه الفروع والادارات تخضع لاشراف مدير الى «إم آي 16، وهو غير الرئيس، الذي برأس الجهاز والمدير مكلف بالأعمال اليومية ل «إم آي 6» ، أما الرئيس فيشرف على معالجة إدارات الى «إم آي 6» للعلاقات والارتباط مع بقية الآلة الحكومية وهذه العلاقات تبقى خارج اختصاص المدير)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت