كان الشرق الأوسط في الخمسينات مسرحا لبعض النشاطات الأكثر جرأة وتعجرفة من بين تلك التي قامت بها الى «إم آي ة خلال سبعين سنة من تاريخها وخلافا لأفريقيا، فإن بعض عملية إنهاء الاستعمار كان قد بدأ فعلا في المنطقة، ولكن بريطانيا حافظت على نفوذ ملموس في أنحاء المنطقة ولسنوات قبل ذلك، كانت بريطانيا قد استغلت بمهارة الخلافات بين العرب وبعد تفكيك الأمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى أقامت بريطانيا، مع فرنسا، احتكارة أمبراطورية امتد من ليبيا إلى إيران، ومن سورية إلى عدن ولم تشكل إقامة إسرائيل، التي أخذت حوالي أربعة أخماس أراضي فلسطين غرب نهر الأردن، ضربة كبرى موجهة إلى البريطانيين، بالرغم من الحملة المضادة للثورة التي شنها هولاء ضد الجماعات الصهيونية ولم يكن النزاع العربي - الإسرائيلي يومها قد اتخذ الشكل المسيطر الذي له اليوم، وأعد البريطانيون أنفسهم لمواجهة الوطنيين العرب ولتجاوز المنافسين الأجانب
وإلى الشرق من الخليج الفارسي، كان هنالك في إيران نظام ملكي دستوري على الطريقة البريطانية وكان رئيس الدولة هو الشاه محمد رضا بهلوي، الذي أطاح
"هذا التعبير مستعمل كما ورد في الأصل الأنكليزي لأمانة الترجمة فحسب، (المترجم) ،"