فهرس الكتاب
السفارة ومن هو ليس كذلك
وأحيانا يفضح هولاء أنفسهم وقد كلف الدبلوماسيا من الله «إم أي 6 مرافقة مويس نشومبي، خلال أزمة الكونغو، في ذهابه إلى مواعيده مع مفاوضي الأمم المتحدة وجثته منها ولكن قرب والدبلوماسيا من تشومبي آثار الكثير من الشكوك، لأنه كان يبدو في حالات معينة وكأنه يزود تشومبي بالنصائح السياسية وبالدعم الشفهي وكذلك يوفر «المجلس البريطانية (بريتيش كاونسل) ستارا خفيفا مفيدة ونعرف حالة حصل فيها أحد ضباط الى «إم آي 6 على وظيفة لتعليم الانكليزية الرئيس افريقي من المتكلمين بالفرنسية، وهو موقع له إمكانات هائلة بالنسبة لقيمته الاستخباراتية
ولكن هناك نشاطات استخباراتية لا يمكن القيام بها من مواقع الستار الخفيف وفي هذه الحالات لا بد من دعم «الدبلوماسيين» بضباط آخرين يعملون تحت ستار اكثيفا، يعيشون كمواطنين عاديين بشكل مشروع وبخلفيات يجب أن تصمد أمام التحري عنها وضباط الستار الكثيف يستخدمون عادة لمشروع محدد، خلافا الزملائهم من ذوي الغطاء الخفيف الذين يخصصون لتوفير خلفية استخباراتية مستمرة
قد لا تكون أرفع من مستوى الثرثرات والاشاعات إلا بقليل) ولتشغيل المحطات وشبكات العملاء الموجودة >
وهم يعتمدون على المحطة في مسائل الاتصال والتوجيه والإدارة وتوجه عناية خاصة إلى توفير ستر أصلية صحيحة لضباط الستار الكثيف نظرا لأن هؤلاء يبقون غير ذوي فاعلية نسبيا من ناحية كمية الإنتاج، ولأنهم يضطرون عادة إلى شغل وظائف أو أعمال كاملة الدوام وتكمن قيمة الستار الكثيف في المصادر التي يجب أن يكون صاحب الستار قادرا على الوصول إليها والستر الكثيفة ليست، بصورة عامة، كلية المرونة ووجودها نفسه يعتمد على إقامة روتين مستمر وفي بعض البلدان هناك مسوول مقيم، لل «إم آي 6، مهاجر من زمن طويل، قادر على تنظيم الستار، وربما إدارة العملاء وضباط الميدان أنفسهم نادرا ما يبقون أكثر من خمس عشرة سنة خارج