الصفحة 126 من 380

صحيفة اليفيلره، إلى أن قيادات الكتائب مسؤولة عبر «الكولونيل القائد، (ضابط القيادة الجنرال السير روبرت فورد، أما مدير خدمات الطيران الخاصة» ، الذي هو حالية بيتر دي لابيليبر وهذا مظهر هام من مظاهر «خدمات الطيران الخاصة» ، إذ ما من كتيبة أخرى في الجيش تبدو وكأنها تحتاج إلى مدير، وكذلك إلى ضابط قيادة، إلا أن معا وتتألف الكتيبة 22 من عدد من سرايا العمليات تضم كل منها 72 رجلا وستة ضباط وتقسم كل من هذه السرايا إلى خمس مجموعات، هي: المجموعة البرمائية، والمجموعة الجوية، ومجموعة المراقبة، والمجموعة الجبلية، ومجموعة الاشارات المختصة وتضم كل من المجموعات عادة 15 رجلا وضابطا واحدا، بالرغم من أن مجموعة الاشارات تضم عادة رجالا اضافيين مفرزين من الفرقة الاشارات الملكية، وهذه المجموعات تعمل عادة في إطار فرق عمل يتألف كل فريق منها من أربعة رجال بينهم مختصون بالاشارات والطب والتدمير واللغات ولتجنب تعطل الدورية عن العمل نتيجة لوفاة أحد أعضائها فإن هناك بين أعضاء الدورية دومة اختصاصات متداخلة وبالاضافة إلى هذا، فإن لدى الخدمات الطيران الخاصة، مركز أبحاث يقوم بتقييم التجهيزات الجديدة أو المركز معروف داخليا باسم الكرملين») ، وجناح استخبارات، وجناح تدريب ويقسم جناح التدريب بدوره إلى: خلية تدريب أولى، وخلية الحرب المضادة للثورة، وخلية ايرلندة الشمالية، وهي أحداث ما أضيف إلى الكتيبة أما الاتصالات فتومنها كتيبتا الاشارات 93 (اخدمات الطيران الخاصة) و 299

الخدمات الطيران الخاصة)، الموجودتان في ساوثامبتون وبورغاوك، على التوالي ويستكمل العنصر الاقليمي في خدمات الطيران الخاصة بالسرية «ره، وهي مجموعة احتياط جاهزة بالانتظار مؤلفة من أعضاء سابقين في الكتيبة 22 وللعاملين

و خدمات الطيران الخاصة، تجهيزاتهم وأسلحتهم الخاصة بهم، ويسمح لكل منهم اضمن حدود المعقول باختيار أسلحته الشخصية ومعروف عنهم تفضيلهم لبنادق من نوع معين بلا أخمص وللمسدسات الأوتوماتيكية ذات سرعة الاطلاق العالية من أجل القتال القريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت