الصفحة 138 من 380

أما داخل المملكة المتحدة فقد استخدمت الخدمات الطيران الخاصة، ونشرت بكثافة في ايرلندة الشمالية، وخصوصا في مهمات مراقبة الحدود، والملاحقة ونصب الكمائن لوحدات الجيش الجمهوري الأيرلندي «ايراء الجناح المؤقت وفي العام 1977،

كان رجال الخدمات الطيران الخاصة، يعملون في المقاطعة، وكان ضابط كبير من والخدمات، يحضر كل اجتماعات الاستماع إلى موجزات تقارير الجيش والأمن الرئيسية وبعض الأعمال التي يقوم بها رجال الخدمات الطيران الخاصة بشابه عمل

كتائب الجيش البريطاني الأخرى، التي يرتدي رجال والخدمات، ثيابها عندما لا يكونون بالثياب المدنية وعلى العموم، فإن الجيش يقول إن رجال خدمات الطيران الخاصة، هم الأفضل في تلك المهمات نظرا لما يتلقون من تدريب خاص والتقارير التي تتكرر باستمرار حول الاغتيالات التي تقوم بها اخدمات الطيران الخاصة» تنفى باستمرار على أنها صادرة عن مصادر جمهورية (ايرلندية) ، ولكن الذي لا شك فيه هو أنه كان لهذه التقارير أثر سيئ على جهود الجيش لنيل الرضي بين السكان الكاثوليك وفي الوقت نفسه، فإنه يعتقد أن السمعة المبررة لوحشيتهم لدى الجيش أوصفهم أحد الجنود البريطانيين الذين عملوا معهم في الشرق الأوسط بكونهم أكثر من رأت عيناي من فتلة باردي الأعصاب ومخيفين») (39) تشكل سلاحا قويا ومفيدا كرادع لبعض أشكال نشاطات الجيش الجمهوري الأيرلندي، ومنذ أن أخل هارولد ويلسون بالقواعد السابقة وأعلن على الملأ أن رجال خدمات الطيران الخاصة و كانوا يرسلون إلى إيرلندة الشمالية في العام 1975 (وهو إعلان مضلل باعتبار أنهم كانوا هناك منذ 1999) لعبت المطبوعات باستمرار تلك الورقة، مستخدمة إياها للدلالة على تزايد نسبة العمليات المستورة، سواء في محاولة إخافة والجيش الجمهوري الأيرلندي» أم في تهدئة روع الفرق البروتستانتية شبه العسكرية

و بريطانيا، يعمل رجال الخدمات الطيران الخاصة في مفارز خاصة مع «الفرع الخاص، للشرطة في كل المدن الرئيسية (40) ، وفي خلال انتخابات 1979 استخدم هولاء الرجال كرجال حراسة شخصية وكمضيفين في الاجتماعات السياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت