الصفحة 142 من 380

في معسكرات هيرفورد كدليل إعجاب

ويوم استقلال روديسيا كان هنالك حوالي 50 من رجال اخدمات الطيران الخاصة البريطانية السابقين يخدمون في كتيبة تعد 250 رجلا وكان يفترض بهذه الوحدة أن تكون جاهزة لتلعب دورا أساسيا. هو ضمان أمن المنشآت المدينية الهامة. خلال انقلاب ممكن كان الضباط البريطانيون يتوقعون حدوثه خلال مرحلة الانتقال إلى حكم الأكثرية السوداء) (2) ولكن هذا لم يحصل، وبعد استلامه السلطة مباشرة تقريبا، حل رئيس الوزراء روبرت موغابي هذه الكتيبة رسمية، على العموم، وحتى إصدار موغابي لقراره هذا كان معظم أفراد الكتيبة قد رحلوا إلى جنوب أفريقيا، حيث دمجت الكتيبة بالجيش، كما هي ومن دون أن تمس عملية، باعتبارها اوحدة استطلاع

مرتزقة في متناول اليد، ودور المؤسسة الخاصة

هناك أعضاء أخرون سابقون في الخدمات الطيران الخاصة، يشعرون بالملل وعدم القدرة على البقاء ساكنين بعد خروجهم من الخدمة، وهولاء ينضمون إلى الكثرة من شركات الأمن التي تقدم لعملائها حراسة شخصيين ووحدات تدريب ومرتزقة من

كافة الأنواع وغالبا ما يكون هنالك سوء تأويل لعمل الارتزاق باعتباره ممارسة تجارية بحتة، وبالتالي يعتبر قذرة نسبيا والواقع أن هذا العمل يخضع لتدقيق سياسي مشدد نسبيا ويجري وقف العمليات التي تتعارض مع السياسة الخارجية الرسمية وبعض المبادرات تطلقها الحكومة البريطانية نفسها سرا حتى إذا ما سارت الأمور على ما لا يرام لأي سبب كان تم إنكارها تماما ويفضل استخدام المرتزقة عندما يكون

نية الحكومة البريطانية أن تدعم ثورة ما، وعندما يكون الأمر حساسة من ناحية إمكانية توجيه الاتهام اليها بالتخريب، وتكون حريصة على الحفاظ على سمعتها الدولية وكذلك فإن الحكومة البريطانية تلتزم جانب الحذر في تقديم قوات مقاتلة للحكومات الحليفة المعرضة للتهديد العسكري، لذلك فهي تلجأ إلى تقديم ارجال خدمات معارين»، وهم أفراد قيد الخدمة في القوات المسلحة البريطانية بفرزون إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت