فهرس الكتاب
الأميركيون أن تعمل القيادة العليا للحلفاء في الشرق الأوسط تحت إدارة لجنة قيادية وربما ضمت أعضاء فرنسيين وأتراك في هذه الحالة، ولكن السير جون سينكلير، مدير ال «إم آي 6» ، أخير الأميركيين خلال زيارة قام بها إلى واشنطن في العام 1950 بأن هناك مضامين ليست الأجهزة السرية البريطانية مستعدة لإلزام نفسها بهاء (11) وطالب البريطانيون يترتيب منفصل مع الأميركيين في هذه المنطقة، وحصلوا على ذلك وبدأ قسم التخطيط الحرب في ال «إم آي 6» (والتي ألغي منذئذ) بالعمل فورا تقريبا في وضع خطط العمليات السمنورة لتنفيذها خلال الحرب
وكذلك فإن أزمة السويس، التي أدت إلى تصدع في سلسلة طويلة من الروابط السياسية والدفاعية، أساءت إلى العلاقات بين ال «إم آي أو وال اسي آي ايه، ولكن ليس بقدر الإساءة التي أدى إليها انكشاف فيلبي وجورج بليك، حيث أصبحت الكفاءة المهنية ل «إم أي 16 موضع شك جدي، وتدنت أهليتها للحصول على تقارير الى السي آي أي، إلى أدنى مستوى لها في أي وقت مضى وربما كان العرض البريطاني للمشاركة في استغلال، على مستوى التساوي (مع الأميركيين) ، الكولونيل أوليغ بنكوفسكي من الاستخبارات العسكرية السوفييتة دليل على المديات البعيدة التي
كان البريطانيون مستعدون للذهاب إليها لاستعادة ما فقدوا من حظوة عند «أبناء العم، ووافقت ال سي آي ايه، على أساس تقاسم النفقات مناصفة، ولكنهم قاموا
كعادتهم بمحاولات مكررة لإزاحة الكولونيل من دائرة السيطرة البريطانية، ولم يحبط هذه المحاولات إلا انحياز الكولونيل العنيد إلى البريطانيين وأمثال هذه المحاولات هي من الأمور المعتادة بين هيئات الاستخبارات المتحالفة، بالرغم من عدم وجود آليات رسمية بين الوكالات الغربية أما الأستخبارات السوفييتية (كي جي بي) فتحتفظ لنفسها بحق السيطرة على أي عميل تجنده استخبارات الكتلة الشرقية الأخرى، التي في كل منها ضابط من ال كي جي بي» يعمل كأحد مساعدي رئيسها
وقد نظمت ال «إم آي 6 مع السي آي اي برنامج ارتداء مشترك أدى في أيلول