الصفحة 254 من 380

سياسية ملائمة خارج إطار رعايتها المباشرة

ديفيد ستيرلنغ، الذي كان قد اشتهر خلال خدمته في الخدمات الطيران الخاصة أيام الحرب باسم «الميجر الشبح، نظرا لأعماله البطولية، كانت له سمعة فائقة في نهاية الحرب وفي العام 1949 بدأ ستيرلنغ يستخدم سمعته هذه في دعم وترويج مغامرته الجديدة في أفريقيا: اجمعية كابريكورن الأفريقية، وكان أيمان ستيرلنغ الديني العميق قد وضعه على اتصال بالعديد من المفكرين المسيحيين الذين زودوه بالأسس النظرية لعمل الجمعية وتم اختيار حمار الوحش، بخطوطه البيضاء والسوداء والبنية كرمز للجمعية إشارة إلى المعالجة المتعددة العناصر العرقية

وكان ستيرلنغ قد ذهب إلى افريقيا في نهاية الحرب متأثرا بجو التفاؤل الذي كان يوكد، بين أمور أخرى، أن القارة غنية وأنها هناك بانتظار من يغرف منها وعند وصوله دهش لأنه لم يجد إلا القليل من الاندفاع الذي كان يتوقعه باتجاه الأعمال وبدأ مع شقيقه بيل بتأسيس شركة سميت استيرلنغ. استالدي» قامت ببناء عدد كبير من الطرق في طانجانيقا ولكن الذي أشعر ستيرلنغ بالصدمة أكثر من

نبية، فقد كان يعتقد أن منزلة الإنسان يجب أن تقاس بتعليمه وثروته لا بلون بشرته وبدأ بتعاطي السياسة، فاشترى نشرة إخبارية بعد يوم جيد في السباق، >

وبدأ ستيرلنغ صياغة برنامجه السياسي، منطلقا من فكرة إقامة اتحاد فيدرالي مؤلف من روديسيا الشمالية والجنوبية ونياسالاند كوسيلة جيدة لتشجيع الاستثمار، على أن يتم توسيع الاتحاد فيما بعد باتجاه ولايات متحدة افريقية واجتذبت الفكرة نفسها دعاية واسعة عند إطلاق جميعة كابريكورن (مدار الجدي) وهناك مقال مبكر نشرته صحيفة"ديلي إكسبرسا عن جمعية كابريكورن الأفريقية، يقدم موجزا واضحا عن خطط ستيرلنغ للنضال ضد عدوه الأخير، والعنصرية الرثة"

ندعو الخطة إلى مواطنية اتحادية بثلاث مجموعات سكانية فتكون هناك دول تابعة للتاج في الأقاليم التي يسيطر عليها العنصر الأفريقي، مثل يوغندا وبارونسلاند،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت