فهرس الكتاب
واستنادا إلى دبلوماسي بريطاني، فإن مادة الفئة (1) كانت تستقى من مصادر دبلوماسية واستخباراتية وهي متميزة كليا عن تلك التي يمكن استخدامها في حملات الدعاية السرية، (43) وكذلك فإن مادة الفئة (6) لم تكن تستخدم لا حملات تشويه السمعة التي كانت ال «إم آي 16 تشنها بين الحين والآخر ضد الزعماء الوطنيين المشاغبين وكولين ليغوم، من صحيفة ال «أوبزرفر يستذكر أن
والخط الرسمي المفضل كان وصم كل زعيم مناضل ضد الاستعمار بكونه شيوعية وكنا نغدي بتقارير سرية من الله «إم آي 6، تثبت علاقة موسكو بكل مثيري الاضطرابات في المستعمراته (44)
أما الفئة (ب) من إنتاج وإدارة أبحاث المعلومات، فكانت مجموعة من المطبوعات النتظمة التي تحمل أسماء مثل اموجز خلفيات» و موضوعات أميركا اللاتينية وكانت هنالك أيضأ سلسلة من المنظمات الجبهة الدولية، وأخيرا صدرت أيضا ورقة معلومات أرشيفية منفصلة عن إدارة أبحاث المعلومات
وكانت بعض التقارير التي تتناول موضوعات حساسة جدا غاية في السرية، إلى درجة أنها لم تكن تحمل ما يشير إلى مصدرها وكانت تتضمن في العادة معلومات تقدمها أجهزة الاستخبارات إلى إدارة أبحاث المعلومات، وكانت ال «إم أي 6، تزود الإدارة بمعلومات سرية لا مغلفات حمراء كتب عليها اسري جدا، وكان الأمر يتطلب مهارة فائقة لوضع هذه المعلومات قيد التداول من دون الإفصاح عن مصدرها
وللبدء بحملة دعاية معينة، كانت إدارة أبحاث المعلومات، تستدعي في الغالب صحافيا تعطيه المعلومات بشكل شخصي وبعد أن يكون الصحا قد نشر هذه المادة والخاصة، الصادرة عن الإدارة، حتى من دون الإشارة إلى مصادر رسمية، تعيد «إدارة أبحاث المعلومات، بث الرواية، وكأنها الإنجيل، حول العالم لكي تلتقطها الصحافة المحلية في العالم الثالث، وكان بإمكان الإدارة أن تعقد صفقات مع صحف بريطانية عديدة تعطيها حق إعادة نشر وتوزيع مقالات منشورة في هذه الصحف في صحف أجنبية وكانت هذه المواد المعاد نشرها تشير إلى اسم الكاتب الأصلي ولكنها لم