فهرس الكتاب
عدد من بلدان الدمينيون، بما فيها كندا واستراليا وزعم السير سيليتو في سيرة حياته التي نشرت فيما بعد بأن هيئة الأمن والاستخبارات الاسترالية إنما أسست
كنتيجة لهذه الزيارة وفي حوالي هذا الوقت، كان جهاز ال إم آي 5، منهمكا في أخر عملياته الرئيسية في الشرق الأوسط، إذ كان يقاتل مجموعات العصابات الصهيونية التي تحارب من أجل دولة يهودية مستقلة وكان يحاول وقف الهجرة
ويمكن تلمس ما خلفه نفوذ أجهزة ال «إم آي 10 في المستعمرات البريطانية السابقة، في وقت لاحق، من خلال بنية أجهزة استخبارات هذه المستعمرات بعد استقلالها واطار اللجنة الذي أقيم في حينه استمر في الوجود بعد انتهاء الاستعمار وأصبح المصدر الرئيسي لاستخبارات الحكام الجدد و غانا، مثلا، ترأس الرئيس نكروما الجنة الاستخبارات المركزية، وكان يحصل على التقارير من رئيس «الفرع الخاص، ومن «اللجان الاقليمية وهذه الأخيرة تضم ممثلين عن وزارتي العمل والداخلية، وكذلك عن الجيش وعن الفرع الخاص، المحلي وحتى بعد الاستقلال،
كثيرا ما كانت مناصب الاستخبارات الرئيسية تسند إلى بريطانيين) مغتربين، بعضهم مرسل من قبل ال «إم أي 5، ولكن هذه المناصب كان يمكنها أن تكون محفوفة بالمخاطر، وهو ما اكتشفه دوغلاس بوت، مستشار ال إم آي 15 عند الرئيس مانشام، رئيس جزر السيشل، عندما أجبر على مغادرة البلاد في أعقاب ثورة
ونادرا ما تورطت ال «إم آي 5» في عمليات مستورة عبر البحار وكانت آخر هذه العمليات المعروفة هي في غوايانا البريطانية في عامي 1963
1964، حيث تعاونت الوكالة مع ال اسي آي اي» في خطتها للإطاحة بحكومة تشيدي جاغان اليسارية