الصفحة 96 من 380

فإن إدارة ال إم أي 6» لمفككي الرموز في المدرسة الحكومية للرموز والشيفرة

كان قد ألحق الكثير من الإساءة المسبقة إلى سمعة الجهاز وكانت المدرسة قد فككت باستمرار الشيفرات الدبلوماسية الروسية لعشر سنوات متوالية بعد الثورة، ولم تتوقف إلا عندما أعلنت الحكومة (والأغرب أنها فعلت ذلك للمرة الرابعة) أنها كانت تقرأ هذه الشيفرات عندئذ، قرر السوفييت تغيير رموزهم

وين الثلاثينات، تغير اسم الله «إم آي اس سي» إلى «هيئة الاستخبارات السرية (SIS) ، وهو اسم ما زال يستخدم حتى اليوم عند بعض المعلقين، وحتى بين موظفي ال وإم آي 6» أنفسهم

و ذلك الوقت تقريبا، طورت الوكالة بنجاح تقنيات التصوير من ارتفاعات عالية كانت الكلمة تعني في حينه ارتفاعات أكثر من 8000 قدم) وشكلت «وحدة التصوير الاستطلاعي، التابعة لها، التي ألحقت بعدئذ بوزارة الطيران في العام 1939، ثم تطورت إلى المركز المشترك لاستخبارات الاستطلاع الجوي، للأسف، وبحرب

كبرى كانت قد بدأت الثوها، كانت العمليات على الأرض ثواجه صعوبات جدية وكانت الأجهزة النازية السرية، بقيادة والترشيلينبرغ، قد اكتشفت مقر القيادة الأوروبي ل هيئة الاستخبارات السرية»، في مكاتب شركة كونتيننتال تريدينغ

كوربوريشنا في أمستردام ومن مراقبة المبنى عن كثب، تمكن النازيون من التعرف على قسم كبير من موظفي «هيئة الاستخبارات السرية المقيمين، وشكلوا لأنفسهم صورة عن كل عمليات الهيئة الأوروبية تقريبا وهكذا أبيدت شبكات بكاملها و النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وكذلك في هولندة، مباشرة بعد اجتياح الجيش الألماني لهذه البلدان والزيادة التي طرأت على الاستخبارات المطلوبة بسبب الحرب، وتدمير شبكة «هيئة الاستخبارات السرية الأوروبية، اضطرا الهيئة إلى اللجوء إلى تجنيد العناصر الجديدة على نطاق واسع وفي هذه المناسبة تخلت الهيئة عن تحفظاتها السابقة تجاه توظيف الخريجين، بالرغم من أن هؤلاء كانوا موسومين بالميول النازية أو الشيوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت