نفسه بعيدا عن قرطاجة، ولم نضع بيليزر وقتا، وابحر الى افريقيا حيث نزل على البحر بلون قتال في نقطة تبعد مسيرة 1 ايام عن قرطاجة. وتحاشي بذلك خطر التعرض طول المقال التفوق على أسطوله. وعندما عرف جيليم ذلك، اصدر اوامره العاجلة إلى مختلف الفارز بالتوجه نحو ممر بعد 10 اميال عن قرطاجة، وكانت خطة تهدف إلى تطويق المهاجمين.
ولكن تقدم بليزير كان متوافقا في الزمن مع تهديد قرطاجة بالاسط ول الروملي مما ادى الى عرقلة خطط علوه ففاجأ مراته أثناء نجمعها، وجرت عدة مناوشات سميت اضطراب الغاندال لدرجة أنهم ققنوا ميزة التفوق العلي على بيليزبر، وتفرقوا في مختلف الاتجاهات تاركين الطريق الى قرطاجة مفتوحة امام بليزير، وفي هذا الوقت جمع جيليمر قواته واستدعى وحداته م ن سردينيا، واستعمل خارج قرطاجة للقيام بهجوم جديد. فما كان من يليزير الا أن أحتل المدينة التي اخلاها اعدلوه.
انتظر ببليزير في قرطاجة عدة اشهر منتظرا محلولة أعدائه اطرده، ولما لم يقوموا بذلك استنتج من جهودهم أن حالتهم المعنوية سيئة، فقرر القيام بهجوم يستند الى مكان حصين يمكن الالتجاء اليه عند الفشل. قدقع خيالته إلى الأمام، ووصل الى معسكر الفانفال عند تريكاميرون الرابضة خلف نهر سريع الجريان، واشتبك في المعركة قبل وصول مشانه. وكان العدو يملك التفوق العددي) الأمر الذي دعاه الى التفكير في أخبار العدو على مهاجمته على أن يصد هجومه بهجوم مفساد عندما يعبر العدو النهر، فقام بهجوم استفزازي والتمثيل انسحابه ولكنه لم يفلح في جلب العدو الى المطاردة عبر النهر كما كان ينبتي. عندها قرر الاستفادة من حذر خصومه، فدفع إلى الضفة المقابلة للنهر بقوات البر و قام بهجوم مشاغلة على قلبهم، فجذب انتباههم وتام بعد ذلك بالهجوم علي الجبهة.
وانهارت مقاومة الفاندال فجأة، فانسحبوا والتجاوا الى معسكراتهم، وهرب جبليهم خلال الليل وتفرق جبشه بعد انسحابه، واعتي هذا النصر مطاردة اسر خلالها جيلبم وانتهت الحرب بذلك. وعندئذ اصبح مشروع استرداد افريقيا الرومانية ممكنا بعد أن كان في الماضي مغامرة خطرة.
شجع هذا النصر السهل جوسبنيان على القيام بمحاولة في عام 30 ه الطرد الفوط الثمر فيين، واعادة احتلال ايطاليا وصقلية بأقل ثمن، فأرسل جيشا صغيرا الى شاطئ دالماسيا ووعد الغرنج بلال فساعدوه بمهاجمة العدو م ن الشمال، واستغل جوسبنيان عمليات الحفلة هذه وارسل بليزبر الى صقلية على راس حملة تعدادها 12 الف رجل وامره بالوصول الى الجزيرة ونشر دعاية تقول أن هدف جيشه هو الم الى قرطاجة، ثم محلولة احتلال الجزيرة اذا تيسر له ذلك، فاذا ما تعذر ذلك ركب البحر ثانية وعاد الى قواعده. ولم بجد بياوزير اية معوية، واستقبلته صقنية كمنقذ وحام رغم المعاملة الحنة