ولندن 100 ميل بالاضافة الى تأخره ثلاثة ايام عن جيش عائلة لانكستر. ولكن في 22 فبراير لحق به وريك في باتفورد وعلم منه أن مجلس لندن لا يزال بنانش شروط التسليم وابواب المدينة مغلقة. فترك باتفورد في اليوم التالي، ودخل لندن في 29 واعلن نفسه
ملكا وانسحبت عائلة لانكستر وانصارها نحو الشمال. ولما اراد القيام بالمطاردة تعرض المخاطر جسيمة بسبب مهاجمته جيشا يفوق جبشه ويتمركز على مواقعه في تاوتن، ولكنه حصل على التفوق بفضل عاصفة ثلجية استغلها مساعده فوکون برج الذي ارسل رشقات من السهام على الأعداء الذين اعماهم الثلج فلم يجدوا وسبلة يدافعون بها عن انفسهم الا القيام بهجوم عشوائي ادى الى هزيمتهم.
وفي سنة 1971 بدت استراتيجية ادوارد الرابع احذق من الماضي واكثر حركة. وكان قد اضاع عرشه في الفترة الواقعة بين 1991 - 1971. ولكن صهره أقرضه 50 الف کورون، وجهزه به 1200 رجل، وجاءته الوعود بالمساعدة من اصدقائه في انكلترا فقرر القيام بمحاولة جديدة لاستعادة عرشه. وكانت الشوالي، الانكليزية محرمة عليه ومحروسة جيدا. ولكنه استخدم والخط الأبعد عن الإصابة» ووصل الى همبر، وفكر في أن منطقة موالية لعائلة لانكستر لا يعقل أن تكون مراقبة بشكل جدي، فقام بحركة سريعة اوصلته الى بورك قبل أن تنتشر اخبار نزوله ويجتمع خصومه. ثم توجه بسرعة نحو لندن والتف ح ول مفرزة معادية لسد عليه الطريق في تاد کاستر، وجد"في سيره مبتعدا من هذا العدو الراغب في اللحاق به. ولكن خوفه من مفرزة اخرى تنتظره في نيوآرك اجبرته على الانسحاب نحو الشرق، ثم استدار نحو الجنوب الغربي في اتجاه البسيستر حيث عزز قواته بأنصار جدد. وعندها توجه نحو کو فنتري حيث يقوم وربك، الذي اصبح الد اعدائه، بجمع وحداته فاستطاع بذلك جذب ملاحقيه وزيادة قواته على حساب. عدوه. واستدار نحو الجنوب الشرقي وماجم لندن التي فتحت له أبوابها. عندئذ وجد نفسه قويا لدرجة كافية لقبول المعركة فسار الملاقاة ملاحقيه الذين خدعهم جيدا. و في بارنت اشتك معهم في معركة سادتها الفوضى وانتهت لمصلحته."
وفي نفس اليوم نزلت ملكة لانكستر مارغريت دانجو (12) في ويماث م ع جنود مرتزقة فرنسيين، فجمعت انصارها في الغرب وتقدمت الدرجة اجبرت کونت پيمبروك على جمع القوات لمصلحتها في بلاد الغال. واستخدم ادوارد الرابع مرونته من جديد وانتقل إلى منطقة كوتس وولدز. على حين سار جيشه المتجه نحو الشمال في الوادي على طريق بريستول ? غلو سيستر. وبعد مسير طويل دام يوما كاملا بجيشين احدهما بسر في الوادي والآخر على المرتفعات توصل الى
12 -مارغريت دانجو (1929 - 182) ابنة الملك رينيه الطيب ملك مقلية وزوجة هنري السادس ملك انكلترا. اشتهرت بشجانها خلال حرب الوردتين. والمعربا