الصفحة 168 من 296

ملاقاة الملكة مساء في تكسبوري بعد أن منعها من عبور نهر السبفرن ف ي غلو سيستم بفضل الأوامر التي اعطاها لحاكم المدينة باغلاق ابوابها. وهكذا سار حوالي 40 ميلا في يوم واحد وعسكر قريبا من معسكر اللانكستر بفية منعهم من الانسحاب. وكانت مواقع الخصوم الدفاعية قوية، ولكنه استخدم مد نعينه ونبالته ليجبرهم على مهاجمته. وحصل ادوارد الرابع على التفوق الحاسم في المعركة التي دارت خلال الصباح.

لقد كانت استراتبجينه تمتاز بالحركة، ولكنها كانت نموذجا لاستراتيجية عصره التنسية بانعدام الدئة والمهارة، حيث كان هدف استراتيجية الق ر

ون الوسطى بسيطا ومباشرا، ويتضمن البحث عن المعركة الفورية. وكانت النتائج غالبا غير اكيدة وبدون نتائج حاسمة، سواء أكان ذلك بالنسبة للمهاجم، ام للمدافع أن حاول القيام بهجوم.

ولم يتم الحصول على استراتيجية عظيمة في القرون الوسطى نتيجة لاعمال شعوب الغرب بعكس شعوب الشرق التي قدمت مثالا رائعا في هذا المجال. لقد نقد الغرب اعتباره الاستراتيجي في القرن الثالث عشر بعد الدرس الذي أعطاه الغول للفرسان الأوروبيين. وكانت معارك هؤلاء الأسيويين تساوي أو تفوق كل ما سبقها من المعارك في التاريخ، وذلك بفضل اتس ا

ع نطاق فن المناورة، واستخدام المفاجاة والحركة والهجوم غير المباشر الاستراتيج ي والتكتيكي. ويمكننا أن نعجب بفن جنكيز خان (13) اثناء غزو الصين عندما استخدم مدينة ليتونغ فو كطعم لنصب سلسلة من الأفخاخ لخصومه. كما استخدم نابليون فيما بعد توقع مانتو الحصين.

ولقد حطم جنكيز خان الوحدة العسكرية والنفسية لامبراطورية اسرة كين في عام 1220، عندما قام باغارات متوغلة العمق بثلاثة جيوش تعمل بالتعاون مع بعضها البعض، واجتاح امبراطورية خاريسمان، التي كانت تقع حينئذ مكان جمهورية تركستان حاليا، وقام أحد جيوشه بجذب انتباه العدو عندما اقترب من مدينة كشغر من الجنوب بينما جاء قلب قواته الرئيسية من الشمال وغطى نفسه بهذه المناورة ليوسع حقل عمله، ويندفع بعمق اكثر داخل البلاد بجيوش احتباطية، ثم اختفى بعض الوقت في صحراء کيزل - کوم ليظهر نجاة على مؤخرة الخطوط الدفاعية والجيوش المعادية في بخاري.

وفي عام 121 اعطى احد قواده وندعي سوبو تاي درسا قاسيا للاوربيين از تقدم بجيش بشكل مجنبة استراتيجية وأجناح غاليسيا جاذبا انتباه البولونيين

13 -جنگيزخان: (1100 - 1227) سلطان التتار ونشيء أمبراطورية المغول العالمية. ويقال انه ولد وعلي بده بقية متجمدة من الدم كرمز لسفك الدماء و هر بفتوحانه ارکان جميع الدول من الصين الى البحر الأحمر، وكان استراتيجيا عبقرية الا ان فتوحاته كانت فتوحة فرو وسلب وسفك دماء دون هدف انساني او رغبة في بناء حضارة جديدة - العرب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت