مؤسستك، فالابداع يخلق الإلهام والعكس صحيح، ويصبح الأشخاص متهمين بشكل طبيعي في بيئة إبداعية مليئة بالتحديات والمكافآت الحقيقية. وإذا لم يحدث ذلك فالقلق سوف يجتاح أى مدير شركة يفتقر إلى التحفيز في مؤسسته.
الإلهام هو نتاج الإنجاز الفعال.
غالبا ما تحدث الإنجازات الفعالة في البيئات المبدعة، لكن تعلم القيادة مع الإلهام لا يعني بالضرورة الإفراط في التحفيز. لكي تكون قائدا ملهما فذلك يعني أن تقود موظفيك في رحلة استكشاف، وذلك بتنظيم دورة إبداعية يتعلمون من خلالها التحفيز الذاتي.
يزدهر الإبداع حيث يكون الناس ملهمين، لكن الإلهام مهارة قيادية تم نسيانها تقريبا. إن الإبداع والإلهام يطارد كل منهما الآخر في دائرة تجديد الذات، ونحن نشعر بالإلهام من خلال ما نبدعة، وكوننا نشعر بالإلهام يؤدي إلى أن نفكر بشكل متحررا >
لكي نجعل (الاهتمام والتعاون والإبداع) في صالحنا تماما فإن الأمر يحتاج إلى العنصر الأخير في معادلة النجاح.
الناس
المكان
المنتج
الناس
* يسبب الناس المشاكل ويقعون فيها عندما يفتقرون إلى مقومات النجاح في البيئة التي يعيشون فيها"."
-والت ديزني
لقد أصبح للتطوير والتدريب الأهمية القصوى في المؤسسات وذلك لأن المطلعين والمتعلمين يميلون إلى التعاون. إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى مفهوم التنظيم التعليمي يطرح للمناقشة مرارا خلال رحلاتنا حول العالم. منذ أن كان"مايك"يشغل منصب عميد جامعة ديزني استمرت برامج التدريب التي طورها، والعمل الذي قام به مع المؤسسات ليؤكد على