بدأ في مناقشة حول مدخل المجمع الذي توصلنا إليه، بطرح السؤال:"ما هو الشيء الجيد بشأن المفاهيم التي قمتم بتطويرها بشأن مجموعة أبنية المدخل حتى الآن؟"
وبدأ الجميع في كتابة ما نعتقد أنها أفضل خصائص التصميم لمدخل المجمع على بطاقات الفهارس، ثم قمنا بتجميع البطاقات في الفئات التي تم تحديدها.
وفور أن بدأنا ندرك ما يناسب تصميم مدخل مجمع عالم"والت ديزني"، بدأت العناصر المختفية في الظهور، لقد أصبح لدينا ني، مجرد يمكننا العمل به في الحال. وبدأت فكرة العمل في فئات من خلال هذه التجربة. إن الشكل الذي أعقب الوظيفة والأدوات بدأ يتشكل لفتح الصندوق.
إن التفكير بنمط الخطوط المستقيمة (في بعض الأحيان يشار إليه بنوع من الدعابة على أنه تفكير مجنح) يعتبر من الناحية التقليدية مجالا للمهندسين، والمحاسبين، والمحامين، بينما تميل أكثر أنماط التفكير الطبيعية إلى القفز من موضوع إلى آخر، والنظر إلى نفس الشيء أو الفكرة من زوايا مختلفة، وتحليل الإمكانيات المختلفة، والتفكير في بدائل حتى يمكن التوجه إلى العديد من الموضوعات على طول الطريق.
بصرف النظر عن وظيفة العقل بشكل طبيعي، فالتعليم التقليدي يدربنا على تدوين الملاحظات على الورق مباشرة، مع اتباع الهامش اليساري، أو ورقة مسطرة. أضف لوحة قانونية صفراء وستدون الملاحظات كالمحامي:"أ"قبل"ب"، و"ب"قبل"ج"، وا قبل 2 و 2 قبل 3، بعد تدوين الملاحظات المصنفة، كما تم تطويره في جمعية التفكير الإبداعي، تطويرا إضافيا لتدوين الملاحظات. ويرتبط بمفهوم التفكير الإستعراضي.
نحن لا نقترح عدم تدوين الملاحظات الخطية كلها، إنما نشجعك على إضافة تدوين الملاحظات المصنفة إلى صندوق الأدوات الإبداعية. إن طريقة التصنيف في عملية التفكير الإبداعي تنشي، الاحتفاظ الكامل، والتنظيم المناسب للمواد، واستدعاء أسهل، وصورة اوضح للموارد التي تتم دراستها. كما تقوي تطوير الصور عن طريق تقديم شكل وبعد للمفاهيم المستقيمة بشكل آخر.