الصفحة 158 من 340

من العملاء، من خلال امتيازات رائعة تم اختبارها في السوق، بدءا من المراهقين والشباب"، وعليه تقرر أنك أنت وفريقك يجب أن تركزوا على توسيع كل من خطوط الإنتاج الحالية والإصدارات الجديدة في مجال الأي فون والبلاك بيري، وغيرها من أجهزة الهواتف النقالة، لتأتوا بألعاب جديدة ومثيرة مصممة لجميع الهواتف الذكية الأساسية، لترفع من مستوى التفاعل والترفيه الذي تستطيع تلك الأجهزة أن تقدمه."

كن حذرا: أسلوب التمحيص هذا من الممكن أن يقودك إلى مجرد صنع"المزيد من الصناديق المتشابهة"، بدلا من تصميم صناديق جديدة رائعة بالفعل. في الحقيقة، إن صراعك الحالي الأكثر إلحاحا يجب أن يكون هو التغلب على نظرة زملائك الراسخة"نحن شركة ألعاب الفيديو بامتيازات رائعة ومتجددة للمنتجات". إنه من الأهم، وأنت تفكر في الانتقال إلى الخطوة 2، أن تطور فهما أفضل لعملائك - احتياجاتهم ورغباتهم الملحة، كيف يفكرون، ما الشيء الذي يحلمون به ويتوقون إليه، وما القوالب الذهنية التي يستخدمونها للحكم على عروضك الحالية والاستجابة لها- وتمعن النظر في التكتيكات والاستراتيجيات الخاصة بأشرس منافسبك.

كبديل لذلك، قد تحتاج إلى إعادة التفكير في هوية الشركة وأهدافها بالكامل. هل حان الوقت الآن للإتيان برؤية جذرية جديدة لألتراجيمز

بينما تبدأ في التركيز على القضايا أو الأسئلة التي تبدو في قمة الأهمية، والأنواع الجديدة للصناديق التي تريد صنعها، استمر في الشكا شكك في أن السؤال الذي ظننت في البداية أنه كان الأكثر أهمية، في الحقيقة هو السؤال الصحيح. شكك في أنك قمت بتأطيره كما ينبني. شكك في أن الطريقة التي تنظر إليه بها، أو الطريقة التي تعبر بها عنه، هي بالتأكيد أفضل طريقة

وقبل كل شيء، ماذا في وسعك أن تتعلم من النظر إلى هذا السؤال، أو هذه المشكلة من وجهات النظر المتعددة؟ كيف يمكنك أن تحدد السؤال أو المشكلة التي تحرص على حلها بطريقة ستمكنك من استحداث العديد من الأفكار والمناهج الجديدة، وأن تفتح نطاق رؤيتك، وتعزز من العملية الإبداعية ككل؟ كيف يمكنك أن تضم التفكير الاستقرائي في العملية ("الطائر هو مثال على ...") ، بدلا من استخدام الاستنباط فقط ("مثال على طائر ... ) وما أنواع النتائج الإبداعية الجديدة التي تأمل أن تحققها؟ وما أنواع الصناديق الجديدة التي تسعى وراءها؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت