يطلق اللغز الكلاسيكي شرارة مناقشة سؤالين أساسيين في قالب قديم الطراز للإبداع في مجال الأعمال، الأول هو"ما نوع الصناديق التي تحصر تفكيرك؟"، والسؤال الثاني هو"كيف تفكر خارجها؟".
تتم الإجابة عن السؤال الأول عادة من خلال التفكير في أسئلة مثل: ما نوع مجال الأعمال التجارية الذي أعمل به؟ ما الذي أقضي معظم وقتي في عمله على وجه التحديد؟ ما مهارتي التي أكافأ عليها؟ ما الافتراضات المعلنة وغير المعلنة- التي أقيمها حبال العالم بسبب الطريقة التي تشكل بها أنشطتي اليومية تفكيري؟
إذا كنت تجلس على طاولة مؤتمر، محاطا بمديرين تنفيذيين آخرين لشركات سيارات، قد يكون أحد أقوى الصناديق هو"نحن شركة سيارات". بدلا من ذلك، إذا كانت المقاعد على الطاولة تضم محاسبين، فإن أقوى صندوق ربما يكون"نحن شركة محاسبة"."يفترض هذا القالب من الإبداع أنه إذا كنت محاسبا، فأنت تفكر بطريقة معينة"حيال الأمور. أنت تفكر كمحاسب. ندعوك النظريات التقليدية عن الإبداع أن تخرج من مثل هذا الصندوق، لكن العنصر الأكثر إبداعا في هذا النوع من التفكير هو عادة شيء بين سطور السؤال:"هل يقوم أي من منافسينا بشيء مختلف، وإذا كان الأمر كذلك، فلم يجب علينا أن نقلدهم؟"
عوضا عن ذلك، تخيل ماذا سيحدث إذا حاولت أن ترى شركة محاسبة بالطريقة التي يراها بها الآخرون في مجالات عمل مختلفة تماما - مبرمجون، أو ممرضات، أو ندلاء على سبيل المثال- إذا ما انتزعوا من حيواتهم الخاصة ووضعوا مكانك التفكير خارج هذا الصندوق بهذه الطريقة سيضيف عنصر اختلاف