الأفلام، ووضع مختلف الشعارات الدعائية عليها. على الرغم من أن أعمالها كانت في حالة جيدة، أرادت BIC أن تنمو.
يمكن للمرء أن يتخيل جلسات العصف الذهني المبكرة التي اقترح فيها مختلف المسئولين التنفيذيين أن تقوم الشركة بتصنيع أقلام مختلفة الحجم، متعددة الألوان، مع حبر قابل للمسح أو غير مرئي. لكن تخيل الاستجابة التي تلقاها أحد التنفيذيين عندما اقترح بحذر شديد آن تفكر شركة الأفلام في تصنيع ولاعات"كان سيبدو الاقتراح غير معقول ... حتى غير المسئولون التنفيذيون الآخرون تصورهم لرؤية BIC لا كشركة مصنعة للأقلام، ولكن بدلا من ذلك كمصممة وصانعة لكل الأشياء البلاستيكية غير المكلفة التي تستخدم لمرة واحدة. تغيرت الكلمة المفتاحية من"الكتابة"إلى"أشياء تستخدم لمرة واحدة". لم يتغير شيء في العالم أمامهم؛ هذه لم تكن فكرة جديدة، فماكينات الحلاقة والولاعات البلاستيكية موجودة بالفعل. لكن بمجرد أن قام المسئولون التنفيذيون بهذه القفزة الذهنية، بدا توسع الشركة نحو مجالات أخرى على الأرجح منطقيا وواضغا. مدعومة بدعاية جذابة وقوية أطلقت BIC أولى الولاعات التي تستخدم لمرة واحدة في عام 1973 وأولى ماكينات الحلاقة التي تستخدم لمرة واحدة عام 1975، فتصبح في نهاية المطاف رائدة السوق العالمي في ولاعات جيب تحمل علامة تجارية، وتحقق المركز الثاني في السوق عالميا بفضل ماكينات الحلاقة ذات القطعة الواحدة. إن ابتكار الشركة لصندوق جديد رائع لنفسها هو الآن أسطورة. جربت BIC كل أنواع المنتجات، بما فيها العطور، ألواح التزلج، وحديثا، هواتف خلوية مسبقة الشحن منخفضة التكلفة (تباع في أشكاك الجرائد، محطات القطار، المطارات) . بعض هذه القفزات لمجالات جديدة كانت ناجحة، وبعضها الآخر كان أقل نجاحا، لكن يمكننا أن نقول إن كل هذه الجهود الخلافة هي الآن جزء من ثقافة واستراتيجية الشركة التي ساعدت BIC على أن تظل رائدة في السوق لعقود"
إن ابتکار BIC لصندوق جديد قيم - كل شيء منخفض التكلفة بستخدم لمرة واحدة- هو مثال فوي لما نحب أن نشير إليه بلحظة وجدتها. عندما تقع هذه اللحظة، تكون في موضع التحكم: أن تقود موجة التغيير، وتستغلها. أنت تغير من تصوراتك واستراتيجياتك بطريقة مدروسة وفي الوقت المناسب، وتصنع صندوقا جديداء
ربما كان بيش نفسه. انظر