الصفحة 251 من 251

وأضاف التقرير

وغالبا ما كانت القوات الدولية تستند إلى معلومات استخباراتية مغلوط فيها في تنفيذ ضرباتها الجوية، وشن غاراتها على أماكن مأهولة بالسكان الأمر الذي أسفر عن عمليات قتل مدنيين» (1) .

ونتيجة لهذه المعلومات التي توصل إليها، أوصى الستون بأن تمارس الولايات المتحدة قدرا أكبر من ضبط النفس"2). فما كان من إدارة أوباما إلا أن شرعت في القيام بعكس المطلوب تماما؛ حيث ازدادت هجمات الطائرات من غير طيارين إلى أكثر من الضعف في عام (2010) عما كانت عليه في عام (2009) ، ومعظم هذه الزيادة تحقق بعد التحذير الذي أطلقته الأمم المتحدة (3) . وتصعب معرفة أعداد المدنيين الذين قضوا نحبهم من جراء هذه الهجمات التي تستهدف قادة القاعدة وحركة طالبان. وتقدر المؤسسة الأميركية الجديدة، أن ربع مجموع الإصابات كانت في صفوف المدنيين، ويقدر عددها الإجمالي بالمئات (4) "

(1) فيليب الستون، اتقرير للمقرر الخاص عن ملخص خارج إطار القضاء او إجراءات تنفيذية

اعتباطية، الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، 28 مايو/ ايار،

(2) تشارلي ساليج، انقرير للأمم المتحدة ينتقد بشدة الهجمات الأميركية باستخدام طائرات بدون

طيارين، نيويورك تايمز، 2 يونيو/حزيران 2010 ء

(3) سبنسر أکرمان، «اعتداءات غير مسبوقة باستخدام طائرة بدون طياره، 17 ديسمبر/ كانون الثاني

(4) عام الطائرة بدون طيار، مؤسسة أميركا الجديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت