المقدمة
الهدف الإسلام
كان صيف الكراهية، وكان الهدف هو الإسلام.
التغطية الإخبارية على شاشات التلفزة الأميركية طوال صيف عام 2010 كانت حافلة بصور أميركيين غاضبين، يلوحون بلافتات تندد بثاني أكبر دين في العالم، بدا آنذاك وكان الغضب يأتي من العدم، فقد شهدت المواقف المعادية للإسلام تراجعا مطردا لدي عموم الأميركيين) 1. في عام 2009، ونظرا للانخفاض في عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين على مدى سنتين، أعربت بعض منظمات الرصد والمراقبة البارزة عن تفاؤلها الحذر في احتمال أن تكون أميركا تشهد ثباتا في ردة الفعل السلبية على المستوى الشعبي تجاه الأميركيين المسلمين بعد أحداث 11\ 9 (2)
(1) وفقا لمشروع بير العالمي لقياس المواقف، نسبة 23? من الأميركيين كان لديهم وجهات نظر
سلية عن الإسلام عام 2008 بالمقارنة مع عام 2004 حيث كانت النسبة 31. مشروع بيو العالمي لقياس الموائف، اتزايد وجهات النظر السلبية عن اليهود والمسلمين على حد سواء في أوروبا»، مركز بحث بيو، سبتمبر/ أيلول 17، 2008
(2) اگر مشترك، وهدف مختلف»، مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية(واشنطن، ديسمبر/ كانون
الأول 2009 - يناير/ كانون الثاني 2010)، 22