الصفحة 18 من 251

كان التفاؤل سابقا لأوانه.

في حزيران/يونيو 2010، بدا بعض المتظاهرين بالاحتجاج على بناء مجمع إسلامي في «بارك 51، على الجانب الشرقي الأدني من مانهاتن، واشتعلت وسائل الإعلام جدلا في نهاية آب/ أغسطس، أضرم مخربون مجهولون النار في موقع بناء مركز إسلامي آخر في مدينة مورفريسبورو بولاية تينيسي. ولم تكن تلك إلا الهجمة الأحدث في سلسلة هجمات شملت محاولة إحراق مركز إسلامي في فلوريدا في أيار/ مايو، ومحاولات تخريب متعمدة استهدفت مساجد في ولابات ويسكونسن، وميشيغان، وتكساس).1 طوال ذلك الصيف أيضا، قرر نس فلوريدا تيري جونز ورعيته الأصولية قليلة العدد اللعب بالنار، متعهدين بإحراق نسخ من القرآن الكريم في الذكرى السنوية لأحداث 9

/ 11. وقد ساور الرئيس باراك أوباما القلق من أن يؤدي ذلك إلى التحريض على شن هجمات ضد جنود الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، فمارس ضغطا على القس بغية إلغاء الحدث.

استخدم مثيرو المخاوف تكتيكات أخرى في ذلك الصيف، فقد أحضر بعض المحتجين كلابا معهم-لأن المسلمين يكرهون الكلابه - إبداء المعارضتهم بناء مسجد جديد في مدينة تيميكولا بولاية كاليفورنيا).2 كما اشترت مجموعة تسمي نفسها اكفوا عن أسلمة أميركا» إعلانات معادية للإسلام ألصقتها على الحافلات العامة في شوارع سان فرانسيسكو وميامي ونيويورك 3). حتى في أوكلاهوما، حيث يقل عدد المسلمين عن 1? من السكان، قامت حركة

(1) المرجع ذاته 53 - 54.

(2) نيم اوليري استهداف اقتراح بناء مسجد تيميكولا» فال نيوز، پوليو/ تموز/ 2010

(3) ستيفاني رايز، اضد الإسلام ظهور إعلانات الحافلات في المدن الرئيسيةا کريستين سيشس مونيتور، يوليو/ تموز 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت