احتجاجية تمحورت حول إجراء استفتاء غير معقول ولا مبرر له من اجل حظر الشريعة القانون الإسلامي)، وقد تم تمريره على نحو حاسم في نوفمبر/ تشرين الثاني أثناء الانتخابات الانتصافية).1
في الوقت ذاته، كانت شخصيات عامة تشارك في مسابقة غير رسمية الإطلاق أشد التعليقات كرما وعدائية للإسلام. شبه الطامح للرئاسة نيوت غينغريتش منظمي حملة إنشاء المركز الإسلامي في «بارك 51» بالنازيين. واعتبر مضيف البرامج الحوارية راش ليمبو أن إقامة مركز التلاقي بين الأديان في نقطة تفجير مركز التجارة العالمية أشبه ما يكون ببناء «نصب تذكاري، بخلد انتصار الإرهابيين، فيما أشار المبكر الإنجيلي فرانكلين غراهام إلى الإسلام مرارا وتكرارا بوصفه «دين الشر» ). 2 وعندما أعلن الرئيس أوباما على مائدة إفطار رمضانية أن اللمسلمين الحق ذاته في ممارسة شعائرهم الدينية، حالهم حال أي شخص آخر في هذا البلد»، رد عليه محارب الحرب الباردة السابق. فرانك جافني قائلا: هذا التصريح يثبت أن الرئيس ايناصر الشريعة (3) . في واقع الأمر، كانت المشاعر المعادية للإسلام التي احتدمت في الولايات المتحدة صيف عام 2010 قد بدأت تنافس هستيريا العداء للشيوعية أيام الحرب الباردة، بوجود أشخاص أمثال غافني متورطين في المكاني الديني لاصطياد الشيوعيين وملاحقتهم.
(1) الشريعة في الحقيقة هي عبارة عن قانون إلهي، على خلاف الفقه، الذي يعد قانونا إسلاميا.
جون أسبو سيتو رداليا مجاهد عقدا مقارنة بينهما وعذا الشريعة في البوصلة، والفقه هو الخارطة هذه الخارطة تتوافق مع البوصلة لكنها تعكس أوقاتا واماكن ومواقع جغرافية مختلفة، البوصلة ثابتة لكن الخارطة هي الخاضعة للتغيير. جون اسپوسپنر وداليا مجاهد، من يتحدث نيابة عن
الإسلام؟ (نيويورك: صحيفة جالوب، 2007) ، 53.
(2) لبمبو أطلق على مركز الإسلام مصطلح اصرح النصر في الغراوند زيرو ميديا مائرزه وسائل الإعلام، اغسطس/ آب 2010
(3) اميدها بلامست الجناح اليمني: دعم الرئيس أوباما لحرية الأديان» ميديا ماترز، اغسطس/ آب،