الصفحة 22 من 251

وكان لذلك أثره في الرأي العام، إذ إن انخفاض المواقف السلبية المناوئة للإسلام انقلب بشكل حاد في تلك السنة) 1. في التاسع عشر من آب/ أغسطس عام 2010، خصصت مجلة تايم مقالا تتساءل فيه عما إذا كانت أميركا تواجه مشكلة مسلمين». في نهاية الشهر ذاته، كان غلاف المجلة بحمل عنوان الإسلاموفوبيا:2)

كان الموقف أشد قبا في أوروبا، حيث ناقشت الهيئات التشريعية في بلجيكا وإسبانيا وفرنسا مشاريع قوانين تتعلق بتقييد ارتداء الزي الإسلامي، وذلك في أعقاب تحرك قامت به سويسرا لحظر بناء المآذن. باتت أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للآراء والمواقف المعادية للمهاجرين وللإسلام تستقطب أعدادا أكبر من المناصرين والأتباع. وأعربت قطاعات جماهيرية أوسع في أوروبا عن رغبتها سحب جنودها من قوات التحالف في حربها المشتركة في أفغانستان،

(1) فقط 30?

من الأميركيين نظروا للإسلام بايجابية صيف ذاك العام، وهذا انخفاض كبير، فالنسبة في عام 2005 شکلتا 4? من الأميركيين ممن لديهم وجهة نظر إيجابية عن الإسلام. منتدى بيو حول الدين والحياة العامة، ومازال الراي العام منقسنا حيال الإسلام، مرکز بير للابحاث! 2 أغسطس/ آب، 2010.

ويدعم استطلاع للرأي أجرته صحيفة الواشنطن بوست / ايه بي سي هذه الأرقام ايضا. ووفقا التقرير صدر في سبتمبر/ أيلول من عام 2010: 490?

من جميع الأميركيين المتطلعة آراؤهم لديهم نظرة سلبية عن الإسلام بصفة عامة، مقارنة مع 37 قالوا إن لديهم نظرة إيجابية. وهذه اكثر الانقسامات سلية حيال المسألة في استطلاعات الواشنطن بوست / إيه بي سي حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2001 ء. وثيقا لما قال جون کوهين وکيل دروب: ابعترض معظم الأميركيين على المركز الأميركي المزمع إنشاؤه قرب موقع الغراوند زيرو، هذا ما خلص إليه استطلاع للرأي

(2) بوبي غوش اجدل دائر حول مسجد: هل لدي امپر کا مشكلة مع المسلمين؟» تايم، 19 انسطس/

آب 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت