الصفحة 24 من 251

والحد من عمليات الاندماج بإبقاء تركيا خارج الاتحاد الأوروبي، وقد استغل القادة الشعبويون هذه المواقف للترويج لرؤيتهم الخاصة: «أوروبا القلعة» ..

لم تتوقف ظاهرة الإسلاموفوبيا (ژهاب الإسلام) بعد صيف الكراهية 2010. صحيح أن مركز «بارك 51 ه افتح في نهاية المطاف بعد مرور عام دون وقوع أي حوادث كبيرة، لكن الغضب لم يهدأ من نواح أخرى كثيرة. نقد تيري جونز وعده بإحراق نسخة من القرآن في شهر آذار/ مارس 2011، مما أثار ردود أفعال عنيفة في جميع أنحاء العالم أودت بحياة أكثر من اثني عشر شخصا).1 واستنسخت عشرون ولاية تقريبا مثال أوكلاهوما بتقديمها مشاريع قوانين مناهضة للشريعة الإسلامية. ثم التقط الكونغرس الفكرة عبر النائب الجمهوري عن مدينة نيويورك بيتر كينغ، فعقد جلسات استماع مثيرة للجدل في آذار/ مارس عام 2011 حول ازدياد دراديكالية المسلمين الأميركيين. كما أطلق عدد من المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري العنان لمشاعرهم المعادية للإسلام، فذهب هيرمان کين إلى حد تعهده بأن لا يوظف مسلمين «الأمر الذي أنكره لاحقا، في حين ضخت مؤسسات الجناح اليميني في الحزب أكثر من أربعين مليون دولار خدمة للجهود المعادية للإسلام").2"

في أوروبا، بقيت نيران الإسلاموفوبيا مستعرة عبر الكتب الأكثر مبيعا والمناهضة للإسلام، وعبر الاحتجاجات العنفية في الشوارع، بل حتى عبر القتل الجماعي في النرويج

بالنسبة للبعض، كان تفسير هذه الانفجارات المعادية للإسلام بسيطا فالأميركيون والأوروبيون مازالوا غاضبين حيال ما جرى في 9

/ 11، وحيال

(1) کفين سيف اإحراق في فلوريدا، نيري جونز، نسخة من القرآن يحدث تأثيرات بعيدة المدى

الواشنطن بوست، 2 أبريل/ نبان، 2011.

(2) رجاحة على وريلي کلفتون ومابئودوس ولي فانغ وسکوت کيز وفايز شاکر، مؤسسة الخوف

واشنطن، دي سي: مركز التقدم الأميركي، 21 أغسطس/ آب، 2011) ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت