من قبل الفرقة يبين أن الترتيبات المختلفة الهادفة إلى خداع الخصم تسمح بتقليل الخسائر في الأفراد والعتاد بنسبة 30 - 40 ?.
وكتب المؤرخ الأمريكي العقيد د. غلانتس محلة أسباب تقهقر الجيش الأحمر في صيف 1941: ' لقد كان لدى الجيش الأحمر عقيدة عسكرية متقدمة نسبية ولكنه لم يستطع تطبيقها نتيجة لأعمال التصفية) الدموية الكثيرة بين قادتها، ويتابع قائلا:"إن أولئك القادة الذين بقوا على قيد الحياة اتصفوا - بغض النظر عن صفاتهم الفردية - بسمة مشتركة ألا وهي الميل لتجنب اتخاذ قرارات خلاقة غير تقليدية في القتال."
يعتبر قائد الفرقة مسؤولا حكومية وعليه أن يفهم وأن يجسد ذلك، وأن ينمي لدى مرؤوسيه بالإضافة إلى صفة التنفيذ العالي المستوى، صفة المبادرة الخلاقة، وأن يدعم بكل قواه الضباط ذوي التفكير المبدع غير التقليدي، وإبرازهم کامثلة ونماذج يحتذى بها.
إن الدهاء في الحرب يعني تماما التفكير غير التقليدي من قبل القادة في كافة المستويات. ويبين تاريخ فن الحرب أن تدابير خداع العدو يمكن أن تكون كثيرة ومتعددة، لكن المهم أن يقوم قائد الفرقة بمراعاة المهمة المسندة وظروف الموقف المحددة عند اختياره التدابير التي سيطبقها.