الفصل الأول
الدهاء في غزوات الإسلام الأولى
عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتشر خبره في مكة وما حولها كان الرد الأول من المكيين قليل ممن أسلموا وكثير أبوا وعاندوا وكان أوائل المسلمين من الضعفاء والفقراء والعبيد والنساء والفتيان، ولما اشتد أذى قريش وطواغيتها، دخل المسلمون دار الأرقم بإذن رسول الله سرا، فكانوا يجتمعون إليه ولا تعلم قريش بهم فيدرسهم القرآن ويعلمهم الكتاب والحكمة.
كما ورد في السيرة النبوية الشريفة أن بيعة العقبة الأولى والثانية - كانتا - في ثنايا وادي مني - في الهزيع الأخير من الليل - حيث كان يلتقي * مع وفد الأنصار سرة بعيدا عن أعين وجواسيس قريش. >
وعندما عزم * على الهجرة وضعت الخطة في منزل أبي بكر وقد تضمنت:
السرية: حيث لم يعلم بها إلا نفر قليل. التمويه: عندما نام علي بن أبي طالب في فراش الرسول ثم خرج
الرسول ليلا. الاستطلاع: عندما كلف الرسول عبدالله بن أبي بكر بتسقط أخبار
قريش