مصرع قائد الجيش الروماني لما رأى قائد الجيش الروماني أن القتل قد استعر في جيشه بصورة رهيبة قرر اغتيال خالد بن الوليد بأن طلب منه الموافقة على هدنة مؤقتة متظاهرة بأنه يرغب في الصلح وإنهاء الحرب ولذلك فهو يطلب الاجتماع بخالد للتفاوض.
وكان في الوقت نفسه قد نصب كمينا كلف رجاله بقتل خالد بمجرد مروره بهم إلى المكان الذي تحدد للتفاوض.
ولكن خالد تعرف من استخباراته على كامل تفاصيل مؤامرة القائد الروماني فاختار عشرة من أشجع قادة جيشه وكلفهم بإبادة قوة الكمين المشار إليه واحتلال موقعهم، فقاموا بتنفيذ المهمة باسرع ما يمكن وعندما طلع الفجر في اليوم التالي تقدم قائد جيش إجنادين إلى موضع الكمين وحده، وتقدم إليه خالد حسب الاتفاق.
وهنا أمسك القائد الروماني بخالد ونادي قوة كمينه، فسارعت قوة خالد إلى القائد الروماني فقتلته، وأمرهم خالد بأن يقذفوا برأسه في مقدمة صفوف الجيش الروماني.