الصفحة 170 من 258

وأخذ صلى الله عليه وسلم واشترك في صد هجوم هوزان وثقيف، واستطاعت هذه الفئة المؤمنة بقيادة الرسول العربي صلى الله عليه وسلم أن توقف تقدم هوزان وثقيف، وبدأ المسلمون الذين جرفتهم جموع المهزومين، يعودون إلى ساحة المعركة وينضمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زرافات ووحدانا للانتقال للهجوم، وما هي إلا ساعة حتى كان النصر المؤزر.

ثم تابع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفارين إلى الطائف (ثقيف) وضرب عليهم الحصار، وكانت حصينة جدة، ولما علم أن مالك بن عوف ملتجيء إلى ثقيف، أرسل إليه أنه: [إذا جاءني مالك مسلمة رددت عليه أهله وماله، وأمرته على قومه فلما علم مالك بهذا العفو انسل تحت جنح الظلام وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعاد إليه أهله وماله، وأمره على قومه، فانطلق مالك يغير على ثقيف، ويضيق عليهم حتى جاء وفد منهم إلى رسول الله * مسلمين مؤمنين، كما فعل قبلهم مالك، وهوزان.

وهكذا استطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكمة والحنكة، فرط عقد هوزان وثقيف وأحلافهم، وانضموا تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنين مسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت