قيام القيادة الألمانية الفاشية إلى حشد قوات كبيرة على اتجاه الضربة الرئيسية (منطقة سيفيسکو) . كما لم يعط التمويه العملياتي النتائج المطلوبة في أثناء تنفيذ عملية كارسون - شيفشنسكايا التي دارت في > اك 2 - شباط من عام 1944 /. حيث لم تحتل جميع المناطق الكاذبة
من قبل القوات. كما لم تؤمن مناطق عديدة بالدبابات من أجل تقليد ضجة عمل المحركات، وآثار جنازير الدبابات على التربة أي أن الدفاع لم يكن حيوية. كما لم تكن وحدات التمويه مدربة تدريبا كافيا على إعداد وتصنيع الهياكل الماكيتات) وعلى تمويهها. وقد تمكن الاستطلاع الجوي والأرضي للقوات الذي تم تنفيذه بشكل فعال جدة، تمكن هذا الاستطلاع من کشف إجراءات وتدابير الخداع. كما أن المخالفات الشنيعة للنظام اللاسلكي أدت إلى تمكن الاستطلاع الألماني في 21
2 من عام 1944 من تحديد انتقال أركان فرقة الحرس المدرعة الخامسة من منطقة كير ونغراد إلى الشمال.
وفي أثناء سير الإعداد لعملية بروسيا الشرقية التي جرت خلال الفترة الواقعة بين 13 و 25 نيسان 1945 قامت قيادة الجبهة البيلاروسية الثانية والجبهة البيلوروسية الثالثة بتقليد تشکيل تجميع ضارب للقوات على الأجنحة الداخلية للجبهات في منطقة آفغوستوخو في منطقة غابات وبحيرات أعدها العدو بشكل مسبق من أجل إغراق القوات الصديقة، ولم يكن التمويه العملياتي ناجحا. واستنادا إلى معلومات استطلاع القوات والجواسيس فقد خمن العدو أن هذه منطقة كاذبة. ومن أجل اختبار ذلك قام العدو بإجراء الاستطلاع اللازم، هذا بالإضافة إلى أن
هذه المنطقة لم تكن محمية من قوي ووسائط استطلاع العدو، كما لم تكن مغطاة بشكل كاف بوحدات القوات.