يطلقون نيران المدافع الرشاشة بشكل كثيف ومفاجئ. في الهواء أحيانا والجندي الذي تسيطر عليه فكرة ضرب الوحل، پنبطح وينتظر فاتر الهمة وصول القذائف. وقلما يطول به الانتظار.
كبديل للتكتيكات الدفاعية الخطيرة، نادي پاتون «پالنار الزاحفة).
تحرك باستمرار. هذه النار يمكن إطلاقها من على الكتف، لكنها تؤثر بالقدر نفسه إذا أطلقت وعقب البندقية يستند في موضع متوسط بين الحزام وحفرة الإيط. يجب أن تطلق رشة كل خطوتين أو ثلاث خطوات. فأزيز الرصاص ورجع القذائف النابية، والغبار، والأغصان والغصينات التي تتطاير من الأرض والأشجار، تترك لدى العدو أثرا ينسيه نار أسلحته الصغيرة
ا ز إلى الأمام باستمرار كما أن حقيقة أنك تطلق النار تزيد من ثقتك بنفسك، لأنك تشعر بأنك تفعل شيئا، ولست جالسة کبطة في حوض الاستحمام تنتظر أن تطلق النار عليك.
كثير من كبار المدراء العامين والمدراء يتخذون موقفة دفاعية من العمل. لهؤلاء يقول پاتون إنهم يجعلون من أنفسهم أهدافا هينة يمكن التكهن بتحركاتها. وكما يقول المثل، أفضل دفاع هو الهجوم الجيد. تقدم إلى الأمام. كن عدوانية. لا ندع المنافسك فرصة تحجيمك. فالخوف وتداعي الروح المعنوية يأتيان من الموقف الدفاعي. هاجم المشكلة، هاجم السوق، هاجم المنافس، تجد نفسك تتقدم بشكل إيجابي، ويتداعي خوفك وترتفع معنوياتك.