كذلك، ويعنون باهتمامه بالحرية التي أدت إلى ظهور الحكومات الديمقراطية. يسعى هؤلاء - فيما يحافظون على معتقداتهم وثقافتهم الخاصة بهم - إلى مشاركتنا الوصول إلى عالم أكثر حرية، وأفضل حالا. ثمة فئة ثالثة ترى في الغرب عدوها الرئيس، وأصل الشرور جميعا، لكنها - مع ذلك - تعنى بقوته، وتسعى إلى ترتيبات مؤقتة للاستعداد لمنازلته الأخيرة استعدادا أفضل. علينا تجنب الخلط بين الفنتين الثانية والثالثة