الصفحة 32 من 174

الشرق الأوسط". أسست الجمعية بصفتها جمعية مكرسة للتوصل إلى أعلى معايير البحث والتعليم في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا والميادين ذات الصلة، فيما يتولى لويس رئاسة مجلسها العلمي"

وفي عام 1990، اختارت (المنح الوطنية للإنسانيات) لويس لمنحه محاضرة جيفرسون، أعلى تكريم من حكومة الولايات المتحدة الاتحادية للإنجازات في حقل الإنسانيات. كان عنوان محاضرته"Western Citizenship: A View from the East: المواطنة الغربية وجهة نظر شرقية"، ثم تقحت، ونشرت في"The Atlantic Monthly: الأطلسية الشهرية"تحت عنوان"The Roots of Muslim Rage: جذور الغضب عند المسلمين". أما محاضرة ايرفن کرستول Irving Kristol التي ألقاها عام 2007 في American Enterprise Institute: مؤسسة المعهد الأميركي؛ فقد نشرت تحت عنوان Europe and Islam: أوروبا والإسلام. أبحاث لويس:

يمتد تأثير لويس إلى ما وراء العمل الأكاديمي؛ ليبلغ العامة. فهو باحث رائد في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، ومعروف ببحوثه الشاملة في الأرشيف العثماني، ابتدا مهامه البحثية بدراسة عرب القرون الوسطى، لا سيما تاريخ السوريين. وغدت محاضرته الأولى التي كرست للنقابات المهنية لدى مسلمي القرون الوسطى العمل الأكثر اعتمادية عليه لما يناهز الثلاثين سنة

إلا أنه بعد تأسيس دويلة اسرائيل عام 1948، أصبح المثقفون من أصول يهودية يواجهون صعوبات جمة بالقيام بأبحاث ميدانية في البلدان العربية؛ حيث يشك بأنهم جواسيس، ا

ولهذا؛ فقد انتقل لويس لدراسة الإمبراطورية العثمانية، فيما يواصل البحث في التاريخ العربي من خلال الأرشيف العثماني الذي فتح حديثة أمام الباحثين الغربيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت