الصفحة 30 من 174

-المستشرق لويس ماستغنون Louis Massingnon، ونال شهادة الدبلوم في الدراسات السامية عام 1937، وعاد إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية؛ ليعمل بصفة محاضر مساعد في التاريخ الإسلامي.

وإبان الحرب العالمية الثانية، خدم لويس في الجيش البريطاني، في الدروع الملكية والاستخبارات العسكرية عامي 1940 - 1941 قبل تنسيبه إلى وزارة الخارجية. عاد برنارد - بعد نهاية الحرب - إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، وفي عام 1949، وقد بلغ الثالثة والثلاثين من العمر، عين في المنصب الجديد في تاريخ الشرق الأدنى والأوسط

في عام 1974، وقد بلغ لويس 57 عاما من العمر، قبل أستاذ مشاركة في جامعة برنستن، وفي معهد الدراسات المتقدمة Institute for Advanced Study الواقع في برنستن - أيضا - بولاية نيوجرسي. وكان من شروط تعيينه أن لا يتولى لويس التعليم إلا لفصل دراسي واحد في السنة، وأن يفرغ من المهام الإدارية، وهكذا يكون بوسعه تکريس وقت للبحث أكثر مما كان بوسعه أن يكرسه سابقا. وبالتالي كان وصول لويس إلى برنستن مؤشرا على حقبة جديدة في بحوثه، نشر - خلالها - كتب ومقالات عدة من المواد المتراكمة لديه من مرحلة سابقة. وعلاوة على ذلك، فقد أصبح لويس شخصية مثقفة معروفة جماهيرية في الولايات المتحدة. ولدى تقاعده من برنستن عام 1984، خدم برنارد في جامعة كورنيل Cornell حثي عام 1990

اكتسب لويش الجنسية الأميركية عام 1982. وتزوج من ث هيلين أوبنهايم عام 1947 التي أنجب منها بنت وابنة قبل أن ينتهي زواجهما عام 1974.

كان لويس عام 1966 عضوا مؤسسا لجمعية المتعلمين، وجمعية دراسات الشرق الأوسط في أميركا الشمالية (MESA) ، لكنه انسل عنها عام 2007؛ ليؤسس جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا (ASMEA) ؛ ليتحدى بها (MESA) التي ذكرت النيويورك سن عنها أنها"يسيطر عليها اكاديميون منتقدون لإسرائيل ولدور أميركا في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت