الهدم المتبادل المضمون العوائق التعامل مع إيران، کتب لويس في وول ستريت جورنال عن مغزي يوم 22 آب 2006 وأهميته في التقويم الإسلامي. كان الرئيس الإيراني قد أشار إلى أنه سيرد في ذلك التاريخ على مطالب الولايات المتحدة الأميركية في ما يتعلق بتطوير إيران فؤة كهربائية ذرية، وذكر لويس أن الموعد يوافق يوم 27 من شهر رجب عام 1427 للهجرة، وهو الليلة التي يستذكرها المسلمون، بصفتها ليلة معراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من القدس إلى السماء وعودته منها.
کتب لويس أنه حري أن يكون"تاريخا مناسبة لنهاية رئوية لإسرائيل، وعند الضرورة للعالم كله"، وحسب ما يراه لويس، فإن الهدم المتبادل المضمون ليس عائقة مؤثرة في حالة إيران، بسبب ما يصفه لويس على أنه"رؤية العام الرئيوية"لدى قادة إيران"و"الانتحار أو عقدة الشهادة التي تجتاح العالم الإسلامي اليوم". وعليه؛ فإنه يتوقع احتمالية ضربة نووية الإسرائيل في 22 آب 2006"
ما مغزي يوم 22 آب 2006 وأهميته هذا العام؟ يوافق يوم 22 آب اليوم السابع والعشرين من شهر رجب عام 1427 في التقويم الإسلامي. وهذه الليلة هي اليلة التي يرافق فيها المسلمون - تقليدية - رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الليلية على ظهر البراق إلى المسجد الأقصى"أولا، الذي يماهي عادة مع القدس، ثم إلى السماء، والعودة منها، من المستبعد أن يخطط السيد أحمدي نجاد أحداثا عنيفة المتغيرات كهذه ليوم 22 آب تحديدا. إلا أن من الحكمة وضع الاحتمال على البال"
حظت المقالة بتغطية صحفية مهمة، ولو أن اليوم مضى، من دون أي حدث.
في كتابه الصادر عام 2009، يذكر جوان کارول أنه لم يكن ثمة دليل يوحي بأن إيران"كانت تعمل باجتهاد ودأب في سلاح نووي، على امتداد خمسة عشر عاما". كما تناول الكتاب افتراض لويس بأن أحمدي نجاد"قد يستخدم هذا السلاح ضد إسرائيل بتاريخ 22 آب 2006."