متفاوتة. وأن الملائكة من الدرجات الأدنى ترتفي من سماء إلى سماء أخرى. وإذا كان الأمر كذلك، فقد يبدو كما لو أن الرب أراد للبشر أن يعيشوا في درجات متفاوتة، وأراد كذلك أن يستطيع أولئك الذين هم في المستوى الأدنى، من خلال التطبيق والاجتهاد والانتباه للأمور الروحية، أن يرتقوا بأنفسهم إلى مستويات أعلى على الأرض وإلى درجات أعلى في السماء، وهذا ما تعنيه الفردانية الصارمة حقا، والفردانية الصارمة هي الشيء الذي يهدف أعداء الرب إلى تدميره. ومن المؤكد أن البشر يستطيعون، وهم يقومون بذلك، أن يتدهوروا روحيا حتى يصلوا إلى المرحلة التي يكونون فيها بتلعين في جهنم. ويمكن لهذا الخط في التفكير أن يمنحنا بعض التفسير لإشارات عن اليمبوس والأعراف، وحقيقة أن السيد المسيح، بعد بعثه، نزل إلى مكان معين من جهنم، حيث حرر الأرواح التي كانت تنتظر تخليصها
إذا خلق الرب البشر ليملؤوا الفجوات التي أحدثها المنشقون من الأرواح الساقطة، عندئذ يكون من المنطقي افتراض أنه يريد منا أن نثبت بشكل قطعي أننا نرغب في أن نعرفه وتحبه وتخدمه طواعية وللأبد. وإذا طورنا هذا الخط في التفكير إلى نتيجنه المنطقية، عندئذ ستكون حالتنا الروحية، عندما نخرج من الكفاح القائم في هذا العالم من أجل أرواح البشر، هي التي ستحدد ما إذا کتاسع من المختارين أم من الملعونينه إن الإشارات في الكتب المقدسة إلى الحساب الفوري، في لحظة الموت، والحساب والنهائي»، عندما يتم تقسيم الكون بشكل قاطع إلى الجنة والجحيم، من شأنها أن تدل على أن هناك أماكن وسطى حيث يمكن للأرواح أن تخضع لمزيد من الاختبار حتى تقوم بتقرير مصيرها الأبدي بشكل حاسم، وهناك عدد من اللاهوتيين الذين يؤكدون، بإيراد الحجة والدليل، على أن المختارين من الجنس البشري يتم استيعابهم في تسلسل