الملائكة الهرمي ذاته، في صفوف الشيرابيم والسيرافيم، وفي جميع المراتب الأخرى. ويعتقد اللاهوتيون، الذين أشير إليهم، بأنه لن يكون المختارون من الجنس البشري على الحافة الخارجية لعالم الأرواح، بل، على العكس، سوف يكونون النجوم البراقة في كل مستوى من مستويات الأرواح.4 ويبدو هذا الخط في التفكير مدعومة من القديس لوقا في الفصل 20، آية 36؛ إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا، لأنهم مثل الملائكة، وهم أبناء الله، إذ هم أبناء القيامة. و کيا صرح أبوت أنسکار فوئيه(. S
كل روح حية تعرف أن الرب قد منحنا عقلا واستخدامة غير مفيد الإرادتنا، ولو كان الرب لا يريد أن يضعنا تحت الاختبار لما كان هناك أي معني لسياحه لعدو بالاعتراض على خطته والسخرية من رغباته ومحاولة إبعادنا عن الرب بحيث يكون من الممكن أن يستحوذ علينا إبليس، ملك مملكة الظلام، والذي نطلق عليه عادة إسم ' Devil"، وتزودنا دراسة للآراء المعبر عنها من قبل اللاهوتيين المسيحيين الأوائل، وفي وقت لاحق من"