قبل كل من اللاهونيين الكاثوليك وغير الكاثوليك، بأدلة تدعم التفكير المنطقي المبين أعلاه. ونجد أن كثيرين يشيرون إلى حقيقة أن إبليس وأتباعه قد عبروا عن الرغبة الشهوانية لإقامة علاقات جنسية، والسيطرة المادية على أجساد بشر خطط الرب لخلقها. ومن الواضح جدا أنهم تمكنوا من تطوير هذه الرغبات فقط كنتيجة لثورتهم ضد السلطة العليا للرب الخالق لعلهم يفسدون خطته التي تشتمل على جعل بشر بشغلون الأماكن الشاغرة التي أحدثتها ثورتهم في جوقات الملائكة.
لقد كان العديد من المسيحيين الأوائل يعتقدون أن الملائكة الساقطة كانت تشتهي الجماع مع بشر هذا العالم. وقد أدعى القديس أوغستين أن العلاقات الجنسية المنحرفة والفاسدة المتخذة من الجنس البشري بتحريض من الشيطان نتعارض مع غرض الرب ونواياه، ويسميها كونسکوبيشنس (conscupiscence) وتعني الشهوة الجنسية الجامحة, وقد يبدو أنه من المنطقي افتراض أنه إذا كانت الشهوة الجنسية الجامعة تتعارض مع مشيئة الرب فلا بد أنها من عند الشيطان لتعزيز مؤامرة إبليس على هذه الأرض. وتستند الآراء أعلاه إلى كتاب إينوك. إلا أنه تم اعتبار هذه الآراء"خاطئة من قبل اللاهونين الأكثر حداثة، ويزعم القديس توماس، والمرسوم الصادر عن مجلس ترينت، أنه بسبب أن جميع الملائكة (أولئك الذين ظلوا أوفياء وأولئك الذين انشفوا عن الرب) ، هم ارواح محضة، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يشتهوا البشر أو أن تكون لهم علاقات جنسية معهم. ومرة ثانية، من ناحية أخرى، هناك أدلة موجودة في سجلات طرد الأرواح الشريرة، تمارس من قساوسة مرسمين على الديانة المسيحية، تقول إن ضحايا حرروا بعد أن تمت السيطرة عليهم من الشياطين، اذعوا أنه قد تم الاستحواذ عليهم جنسية بشكل مادي."