التقنية الحيوية الحديثة بالفعل تأثيرات سيكون لها عواقب على السياسة الدولية في الجيل التالي، حتى لو فشلت في إنتاج طفل واحد مصمم حسب الطلب قبل ذلك،
وعند الحديث عن ثورة التقنية الحيوية، من المهم أن نتذكر أننا نتحدث عن شيء أوسع بكثير من؛ فما تعيشه اليوم ليس مجرد ثورة تقنية في قدرتنا على إزالة تشقير الدنا (DNA) و منابلته، بل ثورة في علم الأحياء الذي يشكل أساس هذه الثورة، وتعتمد هذه الثورة العلمية على المكتشفات والتطورات الحادثة في عدد من المجالات ذات العلاقة بجانب الأحياء الجزيئية، بما فيها العلوم العصبية الإدراكية والوراثبات السكانية، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا، والأحياء التطورية، وعلم الأدوية العصبية، ولجميع مجالات التقدم العلمي هذه مضامين سپاسبة كامنة، لأنها تعزز معرفتنا بالدماغ؛ مصدر جميع السلوكيات البشرية، وبالتالي قدرتنا على مشابلنه
وكما سنري، سيبدو العالم شديد الاختلاف في العقود القادمة دون أن نفترض افتراضات بطولية حول احتمالات. اليوم وفي المستقبل القريب جدا تواجهنا خيارات أخلاقية حول الخصوصية الوراثية، والاستخدامات المناسبة للأدوية، والأبحاث المتضمنة للأجنة، واستنساخ البشر. وعلى أية حال، سرعان ما ستواجهنا فضايا بخصوص انتقاء الأجنة، والدرجة التي يمكن بها استخدام كل التقنيات الطبية الأغراض التجميل، وليس لأغراض علاجية
ثورة في العلوم العصبية الإدراكية
ليس لأول الطرق المؤدية إلى المستقبل أية علاقة بالتقنية، ولكنها تتعلق ببساطة بتراكم المعرفة حول الوراثيات والسلوك. وكثير من الفوائد المتوقعة حاليا لمشروع الجينوم البشري ليس لها علاقة ب المحتملة، بل بعلوم الجينوم. وستسمع