يعلمه أحد غيره، كما قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ) [1] .
فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة، فإنه داخل فيما نهي عنه؛ قال الله سبحانه وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) [2] ، وقال جل ذكره: (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [3] ، فأخبر الله سبحانه وتعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك، ولولاها لم يهتد النائي عن الكعبة إلى استقبالها ... ) [4] .
(1) سورة لقمان، الآية: 34.
(2) سورة الأنعام، الآية: 97.
(3) سورة النحل، الآية 16.
(4) شرح السنة 12/ 183، نشر المكتب الإسلامي، دمشق، بيروت.