والسنة، وأنه ليس شيء يقوم مقام الهلال البتة لظهوره وظهور العدد المبني عليه، وتيسر ذلك وعمومه، وغير ذلك من المصالح الخالية عن المفاسد) [1] .
وذكر -رحمه الله- أن: الصواب الذي عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا أن تكون المواقيت كلها معلقة بالأهلة، وهذا عام في جميع الأحكام من صوم وبيع ونذر وإيلاء ... إلخ، سواء بدأ الحكم في أول الشهر أو في وسطه. ولذلك تفصيل وتفسير [2] .
وقال كذلك: (ثبت بالسنة الصحيحة واتفاق الصحابة أنه لا يجوز الاعتماد على حساب النجوم) [3] .
-قال -رحمه الله-: (الطريق إلى معرفة طلوع الهلال هو الرؤية لا غيرها) [4] .
-وقال -رحمه الله-: (واتفق أهل الحساب العقلاء على أن معرفة ظهور الهلال لا يضبط بالحساب ضبطًا تامًا قط، ولذلك لم يتكلم فيه حذاق الحساب، بل أنكروه، وإنما تكلم فيه قوم من متأخريهم تقريبًا، وذلك ضلال عن دين الله وتغيير له، شبيه بضلال اليهود والنصارى عما أمروا به من الهلال، إل غاية الشمس، وقت اجتماع القرصين، الذي هو الاستسرار، وليس بالشهور الهلالية، ونحو ذلك ... فمن أخذ علم الهلال الذي جعله الله مواقيت للناس والحج بالكتاب والحساب، فهو فاسد العقل والدين) [5] .
(1) مجموع الفتاوى 25/ 140.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى، 25/ 143 - 145، وهذا معنى قوله، لانصه.
(3) مجموع الفتاوى 25/ 207.
(4) مجموع الفتاوى 25/ 146.
(5) مجموع الفتاوى 6/ 590.