الآفات والأسقام، وفي الحديث «الخالة بمنزلة الأم» ، وقال رجل يا رسول الله: إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ قال: «هل لك من أم؟ قال: لا قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم قال: فبرها» [1] .
10 -بيان للأبناء بأن بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله، ومن أسباب الزيادة في العمر والنجاة من الهم والسوء، وسبب للخلاص من المآزق والمضايق، ومن المكاره بأنواعها، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» [2] .
وعلى الآباء تطبيق البر عمليًا للأبناء، وذلك عن طريق برهم بوالديهم، حتى يقتدي بهم الأبناء في ذلك.
إن الوالدين لأقرب الأقرباء وأرحم الرحماء، وهِبَةٌ إلهية ومنحة ربانية ومكرمة رحمانية، وإن لهما لفضلًا وإن لهما لرحمًا وإن لهما لواجبًا مفروضًا، واجب الحب والكرامة والاحترام والكفالة، واجب الإيثار والتقديم، وهما أكد حرمة في البر ممن
(1) تقدم تخريجه ص 14
(2) سنن الترمذي، أبواب القدر عن رسول الله (4/ 448 رقم الحديث: 2139) ،مسند البزار (6/ 501) ،المعجم الكبير، للطبراني (6/ 251 رقم الحديث: 6128) ، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 286 رقم الحديث: 154) .