المقيدة والتي تعطي بدورها أهمية للدولة في التدخل في النشاط الاقتصادي وللمحافظة على توازنه، أما النظام الربوي التقليدي يطلق العنان في ممارسة مختلف الأنشطة الاقتصادية دون قيود وذلك عند إقراره بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج مع استبعاد تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي .. الشيء الذي انجر عنه سلوكات اقتصادية غير سليمة ومضرة بالمجتمع مثل الاكتناز والاحتكار .. وفي هذا الصدد نطرح التساؤل التالي:
أين تكمن مرونة الصيغ التمويلية وأهميتها في النظام المصرفي اللاربوي؟
إن المحدد والضابط الأساسي للتمويل في النظام المصرفي اللاربوي هو عدم تعامله بالربا أو بسعر الفائدة عند القرض أو الاقتراض أخذا أو عطاءا.
يعرف الربا في اللغة على أنه: مطلق الزيادة.
نقول ربا الشيء: أي زاد ونما، والرابية هي الزائدة.
أما في الاصطلاح فيعرف:"زيادة مال بلا مقابل في معارضة مال بمال" (1) . أي الزيادة في رأس المال من غير تبايع.
وقد حرم الله تعالى الربا في آيات عديدة، قال تعالى:" (2) ."
أما عن أنواع الربا فقد قسم الفقهاء الربا إلى نوعين أساسين:
أ- ربا النسيئة (ربا الديون) :
ويعرف ربا النسيئة:"ما كان الزمن عنصرا فيه" (3) .
ويسمى أيضا بربا الجاهلية الذي يتضمن زيادتين على رأس المال، إحداهما تشترط في بداية التداين مقابل الأجل الأول، فإذا حل أجل الدين تشترط الزيادة الثانية عند عجز المدين عن الوفاء بالدين.
ب- ربا البيوع: