يقودنا الحديث حول ضخامة العمل التطوعي في الكيان اليهودي بلاشك للحديث حول ابرز الداعمين للعمل الخيري في العالم الإسلامي عمومًا وفي فلسطين على وجه الخصوص, حتى لا يظن ظانّ أنَّ العمل الإسلامي الخيري منعدم لا قدر الله.
فبنظرةٍ إحصائيةٍ بسيطة نجد أنَّ دول مجلس التعاون الخليجي تضم الحصة الكبرى من اكبر مؤسساتٍ وجمعياتٍ ولجانٍ للعمل الخيري العربي والإسلامي , ولا شك أنَّ من أجلِّ خدمات العمل الخيري الإسلامي اجتماع أرباب العمل الخيري الخليجي والمهتمين به في هذا المؤتمر الدوري والذي لا بد أن يكون له ابلغ الأثر مرةً تلو الأخرى في مسار العمل الخيري الإسلامي عمومًا والخليجي خصوصًا.
ولا شك أن تقدم وريادة العمل الخيري الإسلامي الخليجي والذي يخص فلسطين بأولوياته انطلاقًا من واجبه الديني والعقدي تجاه أرض الإسراء والمعراج التي هي جزء لا يتجزأ من عقيدة أي مسلم، لا شك أن ريادته سيكون لها الأثر الأبلغ في واقع العمل الخيري الإسلامي في فلسطين، والذي يعتمد بجزئه الأعظم على العمل الخيري الخليجي، وليس هذا طارئًا، بل منذ عهدٍ ليس بالقليل، فكل تقدم في العمل الخيري هنا ستكون بصمته هناك في بيت المقدس وأكنافه.
ولذا لم تغب فلسطين يومًا عن جدول أعمال الخير في الخليج العربي زاده الله عزًا وتوفيقًا، وما غابت أيضًا في مؤتمرنا هذا، والحمد لله أولًا ثم الشكر