الساحة أكثر من غيره، أو بصورة أخرى تمرر المشاريع التي تختارها هي حسب وجهة نظرها لا حسب رأي أصحاب الخبرة من المؤسسات الخيرية العاملة في الميدان والمدركة للوضع عن كثب، وطبعًا تختلف نسبة هذا العائق بين العدم والارتفاع من جهة مانحة لأخرى، في مواجهة أعمال قائمة على الدراسات للواقع واختيارات العاملين في الميدان الداخلي عند دولة اليهود، فالارتجالية كانت وما زالت من اكبر عوامل ضعف العمل الإسلامي عمومًا والعربي خصوصًا والخيري على وجهٍ أخص.
3 -من أهم المعوقات أيضًا: الحاجة للامتداد الداعم من الجهات الحكومية العربية والإسلامية والذي يوفر وجوده القوة المساندة للعمل الخيري في فلسطين وللداعمين من الخارج، فغياب هذا الوتد أو ضعفه - وهو الحاصل عمومًا- يؤثر على قوة العمل الخيري سواءً في فلسطين او خارجها، مع الحاجة إليه كذلك لتسويق ورفع شأن العمل الخيري لفلسطين في المحافل الدولية ومعلوم قوة القطاع الحكومي في هذا الجانب.
4 -من أبرز المعوقات كذلك: غياب خطة إسلامية شاملة تسير في خطوات متسلسلة لا تعتمد فيها على ردات فعل عاطفية فقط، وإن كان يصعب وجود خطة إسلامية شاملة؛ فمن الممكن البدء بمحاور إقليمية ثم تتسع الحلقة.