الأقصى المبارك بشكل تام. الجدار يتلوى في كل الشوراع والأحياء، الحدود والمعابر تحيط بالمدينة من كل الجوانب، الحفر والتدمير والضرائب وسحب المواطنة وهدم المنازل دمّر كل شيء، المراقبة والمطاردة المستمرة للمواطن الفلسطيني في كل شيء أمنه و صحته و إقامته - فأبناء القدس الأصليين من الفلسطينين لا يملكون مواطنة بل إقامة مؤقتة يسحبها الاحتلال في أي لحظة -، عمله وحتى وضعه الشخصي، ضغط متواصل يسعى لتشريد كل فلسطيني خارج القدس، ارتفاع متواصل في الضرائب على كل شيء تتخيله ولا تتخيله، ملاحقات قانونية ومحاكم وحجوزات، تحيى وتموت وأنت مدين لحكومة الاحتلال دون أدنى أمل بالانتهاء. وعزل تام للمدينة عن كل محيطها الفلسطيني والذي كانت تعتمد عليه بشكل كامل في اقتصادها، وفقد أي دور ملموس للسلطة الوطنية الفلسطينية داخل المدينة أو في التخفيف من ازمة قضاياها وليس ببعيد من الآن حادثة استقالة وزير القدس لعدم وجود ميزانيةخاصة للقدس في ميزانية حكومة السلطة على الرغم من حساسية وضعها الراهن، عوضًا عن التغيب المتعمد من قبل الاحتلال للمدينة عن وسائل الاعلام وافتعال الأحداث الكثيرة لإخفاء المخاطر التي تقع على المدينة حاليًا وتطوراتها.
كل هذه الإجراءات في الضفة والقطاع عمومًا والقدس على وجه الخصوص أفرزت نتائج مأساوية نلقي الضوء على بعض منها:-
1.تبلغ نسبة الفقر في قطاع غزة ما بين 80 إلى 85% و 60% في الضفة الغربية.
2.تبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة 80% وتعتمد اعتمادًا كليًا على المساعدات الخيرية حسب إحصائية وكالة الغوث وحوالي 65.8%