المطلب الثالث:
لطائف الآية.
1 -لم تُستفتح الآية بنداء المؤمنين لأن الوصية كانت معروفة قبل الإسلام, لذلك لا يَحْتَاجُ فيها إلى مزيد تنبيه لِتَلَقِي الحكم وإنما المقصود هو تغييرها إلى حال العدل فيها. وهذا من أهم مقاصد الإسلام [1] .
2 -جئ بالفعل على ما لم يسم فاعله في قوله تعالى"?"تعظيما للكاتب جل وعلا وللمكتوب وهو الوصية.
3 -تقديم المفعول به على الفاعل في قوله تعالى" ? ?"لإفادة كمال تمكن الفاعل عند
(1) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 2/ 146.