بها وهو يعلم بالتحريف [1] .
4 -" ? ?": السميع والعليم: اسمان من أسماء الله تعالى يدلان على صفتي السمع والعلم. والمعنى: أنه تبارك وتعالى سميع لكل صوت وكلام لا يخفى عليه شيء كما قال سبحانه وتعالى { ? ? ? } الرعد 10.
وعلمه تبارك وتعالى محيط بكل شيء كما قال سبحانه و تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? } آل عمران 5. وقال تعالى { ? ? ?- ? ? ?} الطلاق 12.
ويدخل في ذلك ما سيقت الآية من أجله وأنه تبارك وتعالى سميع لوصية الموصي, ولما يكون من تبديل
فيها. وعليم بالوصية وبنية الموصي ونية المبدل لهذه الوصية [2] .
(1) انظر: تفسير ابن كثير 1/ 434 والتحرير والتنوير لابن عاشور 2/ 152 و تفسير القاسمي 2/ 70.
(2) انظر: تفسير الطبري 3/ 141 و تفسير السعدي ص 83.