فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه صدقة من الله عز و جل علينا, لأن المال يوشك أن ينتقل عن ملك
صاحبه إلى ورثته فتفضل الله على صاحبه الذي تعب في تحصيله بأن يتصدق بثلثه.
2 -أخرج مسلم في صحيحه عن عمران بن حصين أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزأهم أثلاثا ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأَرَقَ أربعة وقال له: قولًا شديدًا"أي: غلّظ له الكلام كراهية لفعله وفي رواية له"أن رجلًا من الأنصار أوصى عند موته فأعتق ستة من المملوكين" [1] ."
(1) صحيح مسلم كتاب الإيمان رقم 1668.